سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩ - الثاني العقيق
..........
كصحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- ... ( (فانّه (صلى الله عليه و آله) وقت لأهل العراق و لم يكن يومئذ عراق بطن العقيق من قبل أهل العراق)) [١].
و في مرسل ابن فضال عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- قال: ( (أوطاس ليس من العقيق)) [٢] و صحيح معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- قال: ( (آخر العقيق بريد اوطاس ...)) [٣] الحديث و رواية ابي بصير عن أحدهما (عليهم السلام) قال: ( (حدّ العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة)) [٤]. و في السند علي بن أبي حمزة البطائني الملعون، و سهل بن زياد، و لكن الأول حيث انّ الراوي عنه امامي فيدل على انّ الرواية عنه فترة استقامته، و الثاني الأمر فيه سهل. فالطريق معتبر. و صحيحة الحميري انّه كتب إلى صاحب الزمان- عليه السلام- يسأله عن الرجل يكون مع بعض هؤلاء و يكون متصلًا بهم يحج و يأخذ عن الجادة، و لا يحرم هؤلاء من المسلخ فهل يجوز لهذا الرجل أن يؤخّر احرامه إلى ذات عرق فيحرم معهم لما يخاف الشهرة أم لا يجوز إلا ان يحرم من المسلخ؟ فكتب إليه في الجواب: ( (يحرم من ميقاته ثمّ يلبس الثياب و يلبي في نفسه فاذا بلغ إلى ميقاتهم أظهره)) [٥].
الثالثة: ما دلّ على دخول البعث كذيل صحيح معاوية بن عمّار المتقدمة و فيها ( (و قال: و بريد البغث دون غمرة بريدين)) و كذا صحيحه الآخر عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- ( (اول العقيق بريد البعث و هو دون المسلخ بستة أميال مما يلي العراق و بينه و بين غمرة أربعة و عشرون ميلًا بريدان)) [٦].
و في مرسل الصدوق قال: قال الصادق- عليه السلام-: ( (أول العقيق بريد البغث و هو بريد من دون بريد غمرة)) [٧].
و صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- قال: ( (وقت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لأهل المشرق
[١] ابواب المواقيت ب ١ ح ٢.
[٢] ابواب المواقيت ب ٢ ح ٦.
[٣] ابواب المواقيت ب ٢ ح ١.
[٤] ابواب المواقيت ب ٢ ح ٥.
[٥] ب ٢ ابواب المواقيت ح ١٠.
[٦] ابواب المواقيت ب ٢ ح ٢.
[٧] ابواب المواقيت ب ٢ ح ٨.