مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٣ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
و ما بعدها. و قال في تدوين السنة بعد ذكر الكتاب: و قد وفقني الله بفضله العميم للاطلاع على نصه، فحققته و فصلت في مقدمته الحديث عن الحروب الثلاثة:
الجمل و صفين و النهروان عقائديا و فقهيا و تراثيا.
و له كتاب قضايا أمير المؤمنين ((عليه السلام))(١). ١٠- الحسن بن يسار البصري كان يكتب الحديث قال:" إن لنا كتبا نتعاهدها"(٢)و قال:" إنما نكتبه لنتعاهده يعني الحديث"(٣)و عنه:" إنه كان يكتب للناس العلم و يعرضه لهم"(٤). روى عن أبي يحيى الواسطي قال:" لما افتتح أمير المؤمنين ((عليه السلام)) البصرة اجتمع الناس عليه و فيهم الحسن البصري، و معه الألواح، فكان كلما لفظ أمير المؤمنين ((عليه السلام)) بكلمة كتبها، فقال له أمير المؤمنين ((عليه السلام)) بأعلى صوته:... ما تصنع؟
قال: نكتب آثاركم لنحدث بها بعدكم، فقال أمير المؤمنين ((عليه السلام)): أما إن لكل قوم سامريا، و هذا سامري هذه الأمة إلا أنه لا يقول: لا مساس، و لكنه يقول: لا قتال"(٥).
(١) راجع تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام: ٢٨٢ و أعيان الشيعة ٨٩: ١ و ١٢٣ و لكنه ذكر عبد الله بدل عبيد الله و هو سهو) و الفهرست للشيخ: ٢٠٢ و قاموس الرجال ٢٠٧: ٦ و تنقيح المقال ٢٣٧: ٢.
(٢) تقييد العلم: ١٠١ و السنة قبل التدوين: ٣٢٦ و ٣٥٤.
(٣) تقييد العلم: ١٠١ و الجامع لأخلاق الراوي ٦٦٩: ١.
(٤) تقييد العلم: ١٠٢.
(٥) البحار ١٤٢: ٤٢ عن الاحتجاج، و سيأتي الإشارة إليه أيضا هو أبو سعيد حسن بن يسار، من مشاهير التابعين، لقي جمعا من الصحابة، قال في السنة قبل التدوين ١٦٨:" إنه أدرك خمسمائة من الصحابة، و قيل له: إنك تروي عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و لم تشاهده و لم تدركه قال: كلما أروي عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أرويه عن علي ((عليه السلام)) تقية عن الحجاج و غيره من الأمويين و أشياعهم قيل له: إنك تبغض عليا ((عليه السلام)) و تقول... قال: قلت ذلك حفظا لدمي، و قيل: إنه كان يبغض عليا ((عليه السلام)) و يخذل الناس عن علي ((عليه السلام)) و يتصنع للرئاسة" راجع ريحانة الأدب في البصري و سفينة البحار في حسن و راجع تاريخ دمشق فضائل علي ((عليه السلام)) ٢٠٤: ٣ و هامشه و البحار ٢٩٤: ٣٤ و ٣٢٥ و الكامل للمبرد ٢١٦- ٢١٥: ٣