مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٤ - ٨٨- كتابه (
/ صفحة ٣٠٤/ حتى توفي رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))(١). يحتمل رجوع الضمير في" كتب له" إلى فروة و إن كان بعيدا، لأن المناسب كون كتاب الصدقات لمن استعمله على الصدقات و لكن ابن حجر نقل عن البخاري أنه ((صلى الله عليه و آله)) استعمل فروة على صدقات من أسلم و لم يذكر خالدا
(٢)
. ٨٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبارق الأزدي:
كذا ذكره الوثائق: ١٢١/ ١٩٧- الف عن الأهدل: ٦٤ و قال: لم يرو نص الكتاب (هل هذه قبيلة بارق المذكورة تحت ١٢٤ من الوثائق).
لم أجد بارقا في الصحابة، بل المراد منه قبيلة بارق من الأزد، و بذلك عنونه أيضا في الطبقات. قال: و كتب لبارق من الأزد... ثم ذكر الكتاب الآتي في الفصل المعد لذكر النصوص.
٨٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعمرو بن عبد الله الأزدي من غامد:
كتب لهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) كتابا فيه شرائع الإسلام و هو في شهر رمضان سنة عشر. لم يرو نص الكتاب(٣). أقول: قال ابن سعد:" حدثني غير واحد من أهل العلم قالوا: قدم وفد غامد على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) في شهر رمضان و هم عشرة.. فسلموا عليه و أقروا بالإسلام،
(١) الطبقات الكبرى ١/ ق ٦٣: ٢ و ٦٤. راجع اسد الغابة ١٨٠: ٤ و الإصابة ٦٩٨١/ ٢٠٥: ٣ و الإستيعاب ٢٠٠: ٣ هامش الاصابة و البداية و النهاية ٧١: ٥ و الدرر لابن عبد البر: ١٩٤ و الوثائق السياسية: ٢٣٥/ ١١٦- الف عن الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي: ١٣٦ قال: و ارجع إلى ابن سعد: ١١١: ٢.
(٢) كما في الطبري أيضا ٣٢٦: ٣.
(٣) الوثائق: ١٢٣/ ١٩٨ عن زاد المعاد لابن القيم راجع ٥٤: ٣ و الطبقات ١/ ق ٧٦: ٢ و ٧٧ و ط بيروت ٣٤٥: ١ و التراتيب الادارية ٤٥١: ١ و معجم قبائل العرب ٨٧٦: ٣.