مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٩ - الموقف الأول في بيان الأدلة الدالة على أفضلية كتابة الحديث بل وجوبها
٢- في ذكر من اتبع أمر الرسول ((صلى الله عليه و آله)) و كتب السنة.
٣- في منع الخليفتين عن كتابة الحديث و نقله و نشره.
٤- في علل المنع المنصوصة عنهما المنحوتة المنسوبة إليهما و الحقيقة المكتومة.
٥- في تدوين الحديث بأمر الخليفة الأموي فهنا مواقف:
الموقف الأول: في بيان الأدلة الدالة على أفضلية كتابة الحديث بل وجوبها:
لقد أمر رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بتقييد العلم بالكتابة، و الأمر للوجوب أو للإرشاد إلى ما يحكم به ضرورة العقل السليم:
١- روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)): قيدوا العلم، قلت: يا رسول الله و ما تقييده؟ قال: الكتاب"(١). ٢- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): قيدوا العلم بالكتاب"(٢).
(١) راجع تقييد العلم: ٦٩ و المستدرك للحاكم ١٠٦: ١ و البحار ١٥١: ١٥٢: ٢ عن منية المريد:" قيدوا العلم قيل: و ما تقييده؟ قال: كتابته" و مجمع الزوائد ١٥٢: ١" قيد العلم قلت و ما تقييده؟ قال: الكتابة" و راجع تدوين الحديث: ٩٠ عن المستدرك و جامع بيان العلم ٨٨: ١ و مستدرك الوسائل ٢٦: ٩ و المطالب العالية ٣٠١٥ ١١٠: ٣ و في الصحيح من السيرة ٥٠- ٤٨: ١ ذكر مصادر كثيرة في أنه ((صلى الله عليه و آله)) حث على كتابة و رواية ما يصدر عنه من علوم و معارف، و أن الصحابة الكرام (رضي الله عنهم) امتثلوا أمره. و راجع الجامع لأخلاق الراوي ٣٥٠: ١.
(٢) تقييد العلم: ٦٩ و تدوين السنة: ٨٩ عن تقييد العلم و عن المحدث الفاصل: ٣١٨/ ٣٦٥ و محاسن الاصطلاح: ٢٩٨ و ٢٩٩ و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٤٦: ١٨ و فيه: عبد الله بن عمر و تحف العقول: ٣٦ و صحائف الصحابة: ٣١ و جامع بيان العلم ٨٨: ١.