مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٩ - الأمر الأول في الأحاديث الواردة في النهي عن كتابة الحديث
به إذا(١)، و قال النسائي: إنه ضعيف و عن أبن معين: ليس بذاك و كان أولا قال:
ليس بشيء".
٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال:" خرج علينا رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و نحن نكتب الأحاديث فقال: ما هذا الذي تكتبون؟ قلنا: أحاديث نسمعها منك، قال: كتاب غير كتاب الله؟ أ تدرون ما ضل الأمم قبلكم إلا بما اكتتبوا من الكتب مع كتاب الله تعالى، قلنا: أ نحدث عنك يا رسول الله؟ قال: حدثوا عني و لا حرج، و من كذب علي متعمدا فيلتبوأ مقعده من النار... قال أبو هريرة: فجمعناها في صعيد واحد فألقيناه في النار"(٢). ثم قال الخطيب: هذا" لفظ حديث القطيفي و الآخر بمعناه إلا، أنه قال فيه:
أ كتاب مع كتاب الله؟ امحضوا كتاب الله و أخلصوه".
و نقله أيضا بسند آخر عن عبد الرحمن بن زيد نحو ذلك، و ليس فيه حديث الإحراق.
و رواه أحمد في مسنده ١٢: ٣ عن أبي هريرة في مسند أبي سعيد، و نقله مجمع الزوائد عن أبي سعيد، و الظاهر أن، ما في السند سهو، و الصحيح: أبو سعيد كما في المجمع.
٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال:" بلغ رسول الله أن ناسا قد كتبوا حديثه، فصعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال: ما هذه الكتب التي بلغني أنكم قد كتبتم، إنما أنا بشر، من كان عنده
(١) راجع تدوين السنة: ٣٠١ كثير بن يزيد كما في جامع بيان العلم: سهو بل الصحيح كثير بن زيد في سنن أبي داود و مسند أحمد و الفتح الرباني و بهامشه بلوغ الأمالي، و ذكره تهذيب التهذيب ٤١٣: ٨ و لم يذكر كثير بن يزيد اصلا.
(٢) تقييد العلم: ٣٣ و ٣٤ و تدوين السنة: ٢٩٨ و ٢٩٩.