مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٨ - الأمر الأول في الأحاديث الواردة في النهي عن كتابة الحديث
راجع ٢٦٥: ١.
٣- عن أبي سعيد الخدري:" قال كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فخرج علينا فقال: ما هذا تكتبون؟ فقلنا: ما نسمع منك، فقال: أ كتاب مع كتاب الله؟! امحضوا كتاب الله و أخلصوه، قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد ثم أحرقناه بالنار، فقلنا: يا رسول الله نتحدث عنك؟ قال: نعم تحدثوا عني و لا حرج، و من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار"(١). رواه الهيثمي في مجمع الزوائد و لم يذكر الإسناد و ذكره أحمد في مسنده عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن زيد، و قال الهيثمي: عبد الرحمن ضعيف.
٤- عن زيد بن ثابت:" روى كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية، فسأله عن حديث فأمر إنسانا أن يكتبه، فقال له زيد: إن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أمرنا أن لا نكتب شيئا من حديثه فمحاه"(٢). قال في تهذيب التهذيب في ترجمة المطلب بن عبد الله بن حنطب:" قال ابن سعد: كان كثير الحديث و ليس يحتج بحديثه، لأنه يوصل كثيرا، و ليس لقي و عامة أصحابه يدلسون... و قال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه: لم يسمع من جابر و لا من زيد بن ثابت و لا من عمران بن الحصين و لم يدرك أحدا من الصحابة إلا سهل بن سعد و من في طبقته..."(٣). و في السند:" كثير بن زيد: قالوا فيه: ليس بالقوي، ضعيف فيه لين فلا يحتج
(١) مجمع الزوائد ١٥٠: ١ و ١٥١ و مسند أحمد: ١٢: ٣ رواه عن أبي هريرة في مسند أبي سعيد، و الظاهر أنه خطأ، و الصحيح أبو سعيد بدل أبي هريرة و راجع معالم المدرستين ٥٤: ٢.
(٢) سنن أبي داود ٣١٩: ٣ و جامع بيان العلم ٧٦: ١ و مسند أحمد ١٨٢: ٥ و تقييد العلم: ٣٥ و الفتح الرباني ١٧١: ١ و تدوين السنة: ٣٠١ و الكامل لابن عدي ٢٠٨٨: ٦ كلهم يروونه عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، و راجع السنة قبل التدوين: ٣١٣ و الأضواء: ٤٧.
(٣) راجع تدوين السنة: ٣٠١ و تهذيب التهذيب ١٧٨: ١٠.