مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٢ - الذين حرموا الكتابة من التابعين أو نسب إليهم
٣٣- ليث بن سعد المتوفى ١٧٥ من التابعين الأولين يكرهون ماكره، إذ يصبح العلم مضاهيا للقرآن، و حدثنا حسن عن ليث أنه كره الكراريس(١). ٣٤- محمد بن مسلم الزهري ابن شهاب المتوفى ١٢٤ يقول لمالك بن أنس مجيبا عن قوله: قلت: لا تكتب؟ قال: لا و قال: كنا نكره كتاب العلم حتى اكرهنا عليه هؤلاء الأمراء(٢). ٣٥- مجاهد بن جبر المتوفى سنة ١٠٣ كره أن يكتب العلم في الكراريس(٣). ٣٦- مغيرة بن مقسم الضبي: لا يرى كتابة الحديث(٤). ٣٧- معمر بن راشد المتوفى ١٥٣ قال ليحيى بن أبي كثير حين طلب منه أن يكتب له: إنا نكره أن نكتب العلم يا أبا نصر"(٥). ٣٨- منصور بن المعتمر المتوفى ١٣٢ قال إسحاق بن إسماعيل الطالقاني لجرير بن عبد الحميد:" كان منصور يكره كتاب الحديث؟ قال: نعم منصور و المغيرة و الأعمش كانوا يكرهون كتاب الحديث، ثم جاء أنه ندم و قال: وددت أني كتبت و إن علي كذا و كذا قد ذهب عني مثل علمي"(٦). ٣٩- محمد بن سيرين المتوفى سنة ١١٠ لا يرى بأسا إذا سمع الرجل الحديث أن يكتبه، فإذا حفظه محاه، قال: و كانوا يرون أن بني إسرائيل إنما ضلوا بكتب
(١) تقييد العلم: ٤٧ و في مقدمته: ١٩ و في السنة قبل التدوين: ٣٧٩ عد ليثا ممن أقر الكتابة، و لعل ذلك بعد أمر الخليفة عمر بن عبد العزيز كما سيأتي.
(٢) سنن الدارمي ١٢٠: ١ و تقييد العلم: ٥٩ و ١٠٧ و ١٠٨ و بحوث في تاريخ السنة: ٢٢٤ و تدوين السنة:
١٧ و السنة قبل التدوين: ٢٦٠ و ٣٢٨ و ٣٢٤.
(٣) بحوث في تأريخ السنة: ٢٢٤ و سنن الدارمي ١٢١: ١ و مقدمته تقييد العلم: ١٩.
(٤) تقييد العلم: ٤٨ و جامع بيان العلم ٨١: ١.
(٥) تقييد العلم: ١١٠ رواه بسندين.
(٦) تقييد العلم: ٤٨ و ٦٠ و جامع بيان العلم ٨١: ١.