مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٩ - الطائفة الأولى و هي على أقسام
و قوله ((صلى الله عليه و آله)):" من صنع صنيعة إلى أحد من خلف عبد المطلب فعلي مكافأته إذا لقاني"(١)و قوله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) للعباس بن عبد المطلب حين شكى من عمل قريش:
" و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله و لرسوله"(٢)و قوله ((صلى الله عليه و آله)):" ثم اصطفى من قريش بني هاشم ثم اصطفى من بني هاشم بني عبد المطلب ثم اصطفاني من بني عبد المطلب..."(٣). و قوله ((صلى الله عليه و آله)):" و لا يقوم الرجل من مجلسه إلا لبني هاشم(٤)". و قوله ((صلى الله عليه و آله)):" يا بني عبد المطلب إني سألت الله ثلاثا: أن يثبت قائمكم، و يعلم جاهلكم، و يهدي ضالكم، فلو أن رجلا صفن بين الركن و المقام و صلى و صام ثم مات و هو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار"(٥). قال الجاحظ في رسالته:" لو أراد الله أن يسوي بين بني هاشم و بين الناس لما
(١) راجع الصواعق: ١٨٧ و ٢٣٩ و كنز العمال ٣٥: ١٣ و ٢٢٠- ٢١٨/ ٣٦ عن أبي نعيم و الطبراني في الأوسط و الخطيب و الضياء المختارة).
(٢) راجع الصواعق: ١٧٢ و ١٨٧ و ٢٢٨ و ٢٣٠ و ٢٣١ و كنز العمال ٣٤: ١٣ و ٣٥ و ٨٩ و ٨٦ و ٨٣ و ٨٨ و ٩٠ ط الهند و ١٢٨: ٦ و ١٣٥ و ٢٥٤ و ١٦٥: ٤ و تأريخ المدينة: لابن شبه ٦٤٠: ٢ و حياة الصحابة ٢:
٤٣١ و ٤٣٢ و ٣٣٣: ٣ و المعجم الكبير للطبراني ١٨٥: ١٧ و مجمع الزوائد ١٧٠: ٩ و ٢٦٩ و ٢١٥: ٨ و ٢١٦ و الإصابة ٢٧١: ٢ و الكامل لابن عدي ١٨٨٥: ٦ و مسند أحمد ١٦٥: ٤ و ١٦٦ بسندين و المعرفة و التاريخ ٤٩٧: ١ و ٤٩٩ و منحة المعبود ١٤٧: ٢ و المصنف لابن أبي شيبة ١٠٨: ١٢ و أسد الغابة ١١٠: ٣ و ٣٣١ و ينابيع المودة: ١٢ و ١٩١ و ٢٤٣ و ٢٧١ و ٣٠٣ و ٣٠٩ و روح المعاني ٣٢: ٢٥ و تفسير ابن كثير ١٩٨: ٦ و الدر المنثور ٧: ٦ و النهاية لابن الأثير ١٤٦: ٤ و الضعفاء للعقيلي ١٤٨: ٣ و نثر الدرر للآبي ٣٤٠: ١.
(٣) راجع السيرة الحلبية ٣١: ١ و ٣٢ و السنن الكبرى للبيهقي ٦: ٧ بسندين و صحيح مسلم ١٧٨٢: ٤ و راجع ينابيع المودة: ١١ و ما بعدها و ١٩٠ و ٢٤٣ و الصواعق: ١٨٨ و ١٨٩ و الكامل لابن عدي ٥:
١٨٨٥ و مجمع الزوائد ٢١٥: ٨ و ٢١٦.
(٤) كنز العمال ١٢١/ ٣٦: ١٣ و ١٢٢ عن الخطيب و الطبراني في الكبير، و المطالب العالية ١٤٠: ٤ و الجامع لأخلاق الراوي ٥٤٠: ١.
(٥) كنز العمال ٣٤: ١٣ و ٣٥ عن الطبراني في الكبير و المستدرك للحاكم، و راجع ينابيع المودة: ١٩٢ و ٢٧٧ و ٣٠٨ و مجمع الزوائد ١٧٠: ٩ و ١٧١.