مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٩ - ٥٣- معاهدته (
فوادع بني ضمرة(١)و سيدهم مجدي بن عمرو كما في الوثائق و الحلبية:" على أن لا يغزو بني ضمرة، و لا يغزونه، و لا يكثروا عليه جمعا، و لا يعينوا عليه عدوا" كما في الطبقات و الحلبية و زاد المعاد و شرح المواهب للزرقاني.
و في دحلان:" على أنه لا يغزونه، و لا يكثرون عليه جمعا، و لا يعينون عليه عدوا، و أن لهم النصر على من رامهم بسوء، و أنه إذا دعاهم لنصر أجابوه"." على أن لا يكثروا عليه و لا يعينوا عليه أحدا" كما في المغازي للواقدي و شرح المواهب فاتضح مما نقلنا أن هذا الكتاب غير ما قد نقل بنصه الكامل كما سيوافيك في الفصل المعد لذكر نصوص الكتب التي وصلت إلينا بألفاظها، فصح لنا أن نقول:
" و لم يرو النص" لأن هذا الذي نقل مضمونه غير ما نقل بألفاظه كما لا يخفى.
و أوقع هذه المعاهدة مع سيد بني ضمرة و هو مخشي- بفتح الميم و سكون الخاء و كسر الشين المعجمتين(٢)بن عمرو(٣)لا مجدي بن عمرو(٤)لتصريح الزرقاني بذلك في الشرح، و لا عمرو بن مخشي كما في زاد المعاد لابن القيم، و لا عمارة بن مخشي كما في الجمهرة(٥). و سيأتي الكلام حوله عند نقل نص الكتاب إن شاء الله تعالى.
٥٣- معاهدته ((صلى الله عليه و آله)) مع بني مدلج:
قال اليعقوبي:" و غزاة ذي العشرة من بطن ينبع وادع فيها بني مدلج و حلفاء
(١) كما في الطبري و الكامل و ابن هشام و البداية و النهاية فذكروا المعاهدة من دون إشارة إلى موادة و كذا في الجمهرة.
(٢) شرح الزرقاني للمواهب ٣٩٣: ١.
(٣) كما في اليعقوبي و الطبقات و ابن هشام و دحلان و البداية و النهاية و تاريخ ابن خلدون و الكامل و الطبري و المفصل و شرح الزرقاني للمواهب و دلائل النبوة للبيهقي.
(٤) كما في الوثائق و الحلبية.
(٥) الجمهرة للكلبي: ١٥٣.