مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٣ - الامر الاول كتبه (
الامر الاول كتبه ((صلى الله عليه و آله)) بإملائه ((صلى الله عليه و آله)) و خط علي ((عليه السلام))
و لا غرو بأن نسميه" ديوان كتابة العلوم الإسلامية" إذ الذي نستفيد من الوثائق و المصادر الآتية هو أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) جعل لعلي أمير المؤمنين ((عليه السلام)) وقتا خاصا بالليل و وقتا خاصا بالنهار يملي القرآن الكريم على علي ((عليه السلام)) مع تفسيره و تأويله و ناسخه و منسوخه، كما أنه يملي عليه الأحكام و المعارف فيكتبه، و بعبارة أخرى يملي المعصوم ((صلى الله عليه و آله)) إلى المعصوم ((عليه السلام)) جميع الدين: أصوله و فروعه فيكتبه هو بخطه و إليك المصادر:
١- عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام)) عن آبائه ((عليهم السلام)) قال:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لأمير المؤمنين ((عليه السلام)): اكتب ما أملي عليك قال: يا نبي الله أ تخاف علي النسيان؟
قال: لست أخاف عليك النسيان، و قد دعوت الله لك يحفظك و لا ينسيك، و لكن اكتب لشركائك قلت: و من شركائي يا نبي الله؟ قال: الأئمة من ولدك بهم تسقى أمتي الغيث، و بهم يستجاب دعاؤهم، و بهم يصرف الله عنهم البلاء و بهم تنزل الرحمة من السماء، و أومى إلى الحسن ((عليه السلام)) و قال: هذا أولهم و أومى إلى الحسين ((عليه السلام)) و قال:
الائمة من ولده"(١).
(١) أمالي الشيخ الأعظم الطوسي (رحمه الله تعالى) ٥٦: ٢ ط نجف و علل الشرائع: ٢٠٨ باسناده عن أبي الطفيل عن الباقر ((عليه السلام)) و بصائر الدرجات: ١٨٧ ط الأعلمي و أمالي الصدوق (رحمه الله تعالى): ٢٤١ ط قم و الفوائد الطوسية للشيخ الحر العاملي: ٢٤٣ و غيبة النعماني: ٨٠ و غيبة الشيخ الطوسي: ٢٠٦ و ٢٠٧ و كمال الدين: ٢٠٦ و ينابيع المودة ط اسلامبول: ٢٠ عن الحمويني و البحار ٢٣٢: ٣٦ عن كمال الدين و أمالي الصدوق و أمالي الشيخ و بصائر الدرجات) في حديث طويل يأتي بعد ذلك و ٢٧٣ عن غيبة النعماني و كتاب سليم و غاية المرام: ٤٣ عن الحمويني و معالم المدرستين للعلامة العسكري ٢:
٣٠٦ و جامع أحاديث الشيعة في المقدمة: ٧ و إثبات الهداة للشيخ الحر العاملي ٣٩٥: ١ عن كمال الدين و ٥٤٣ عن الاعتقادات للصدوق و ٥٦٦ عن بصائر الدرجات و ٦٤٣ عن الاستنصار للكراجكي و ٦٥٧ عن سليم بن قيس و ٧٤٧ عن الينابيع و تدوين السنة عن الإمامة و التبصرة: ١٨٣ و غيره ممن ذكرناه.