مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٣ - ٢- كتابه (
قال في الأغاني: و كتب معه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لبني نبهان بفيدك كتابا مفردا فيحتمل أن يكون كتابه كتابا لقومه بني نبهان من طي كما أنه يحتمل أن يكون هناك كتابان: أحدهما لزيد خاصة، و ثانيهما لقومه، و لعل مراده من قوله" كتابا مفردا" هو التعدد أي: مفردا لقومه لا يشترك فيه زيد.
٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) للعباس بن عبد المطلب:
قال:" و كتب للعباس الحيرة من الكوفة و الميدان من الشام و الخط من هجر و مسيرة ثلاثة أيام من أرض اليمن، فلما افتتح ذلك أتى به إلى عمر فقال: هذا مال كثير"(١). قال ابن سعد:" عن أبي جعفر محمد بن علي: أن العباس جاء إلى عمر فقال له: إن النبي ((صلى الله عليه و آله و سلم)) أقطعني البحرين، قال: من يعلم ذلك؟ قال: المغيرة بن شعبة، فجاء به فشهد له، قال: فلم يمض له عمر ذلك كأنه لم يقبل شهادته، فأغلظ العباس لعمر..."(٢). عن الإرشاد للديلمي:" أن النبي ((صلى الله عليه و آله و سلم)) كان جالسا فدخل عليه عمه، فقام النبي ((صلى الله عليه و آله)) و استقبله و قبل بين عينيه و رحب به و أجلسه... ثم دعا عليا ((عليه السلام)) فقال:
(١) راجع البحار ١٣٥: ١٨ و ٢٣٦: ٨ الطبعة الحجرية و رسالات نبوية: ١٩٧ و تنقيح المقال ٢٣٢: ٥ و المناقب لابن شهرآشوب ١١٢: ١.
(٢) الطبقات ٤/ ق ١٤: ١ و كنز العمال ط حجري ٦٦/ ٧ و المطالب العالية ١٩٩٧/ ١٨٠: ٢.