مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٠ - الموقف الأول في بيان الأدلة الدالة على أفضلية كتابة الحديث بل وجوبها
٣٤- عن أمير المؤمنين ((عليه السلام)):" الكتاب أحد المحدثين"(١). و لعل إلى ما ذكرنا تشير الأحاديث الآتية:
٣٥- عن جابر بن سمرة:" من ترك أربعين حديثا بعد موته فهو رفيقي في الجنة"(٢). لأن ظاهر الترك بعد الموت هو كونها أربعين حديثا مكتوبا، و يقرب منه ما تواتر- معنى- بين الشيعة المروي بألفاظ متقاربة:
" من حفظ على أمتي أربعين حديثا مما يحتاجون إليه في أمر دينهم بعثه الله عز و جل يوم القيامة فقيها عالما"(٣). ٣٦- قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في حجة الوداع في خطبة مسجد خيف:" نضر الله وجه عبد سمع مقالتي فوعاها، و بلغها إلى من لم يبلغها، فرب حامل إلى من هو أفقه منه"(٤). إذ الكتابة من أعلى مراتب الوعى و الحفظ و الإبلاغ.
(١) الغرر للآمدي:/ ١٠٨٠٨.
(٢) كنز العمال ١١١١/ ١٣١: ١٠ عن الديلمي و ابن الجوزي في العلل.
(٣) راجع البحار ١٥٣: ٢ عن الأمالي للصدوق (رحمه الله تعالى) و الاختصاص و الخصال و ص: ١٥٤ عن ثواب الاعمال و الخصال و الاختصاص و صحيفة الرضا و عوالي اللئالي. و كنز العمال ٩٠: ١٠ و ٩٣ و ١٣٣- ١٢٩ و ١٨١- ١٧٨ بأسانيد كثيرة و الكامل لابن عدي ٣٢٤: ١ و ٨٩: ٢ و ١٧٩٩: ٥ و ٢٢٢٧: ٦ و ٢٥٢٨ و شرف أصحاب الحديث: ١٩ و ٢٠ و النص و الاجتهاد و الفوائد الطوسية: ٢٤١.
(٤) هذه الخطبة الكريمة متواترة من طرق الفريقين راجع البحار ٣٦٥: ٤٧ و ١٣٠: ٧٧ و ١٤٦ و ٤٦: ١٠٠ و أمالي الشيخ المفيد (رحمه الله تعالى): ١٨٦ و المعجم الصغير للطبراني ١٠٩: ١ و أحكام القرآن للجصاص ٢٥٧: ٢ و ترتيب مسند الشافعي ١٦: ١ و المستدرك للحاكم ٨٧: ١ و ٨٨ و الغيبة للنعماني:
١٧ و المستدرك للنوري (رحمه الله تعالى) ٢٥: ٢ الطبعة الحجرية و الخصال ٧٢: ١ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢٦٤: ٣ و ١٥٩: ٦ و ٢٩١: ٧ و اليعقوبي ٩٣: ٢ و مسند أحمد ٢٢٤: ٣ و ٨٠: ٤ و ٨٤ و ١٨٣: ٥ و كنز العمال ٢٣٩- ٢٢١: ٥ و ١٢٧: ١٠ و ١٢٩ و ١٣٣- ١٣١ و ١٣١: ١١ و الكامل لابن عدي ٤:
١٥٨٤ و شرف أصحاب الحديث: ١٩- ١٧ رووها مع اختلاف في الفظ.