مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩١ - ٦٠- كتابه (
٥٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأبي جعفر:
أخرج عبد الرزاق عن ابن إسحاق عن أبي جعفر قال:" كتب النبي ((صلى الله عليه و سلم)) صدقة إلي فأتيت محمود بن لبيد فسألته فقال: كان عمر بن الخطاب يبيع مال يتيم عنده ثلاث سنين يعني تمره"(١). أقول: كذا في المصنف، و لكنه لم يعين أبا جعفر باسمه و نسبه و موطنه فهو مجهول لا نعرفه، و الظاهر أن في الحديث سقطا و لم نعثر على نص صحيح.
٦٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لفاطمة ((عليها السلام)):
قال: فلما فرغ رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) من خيبر عقد لواء ثم قال: من يقوم إليه فيأخذه بحقه و هو يريد أن يبعث إلى حوائط فدك، فقام الزبير إليه فقال: أنا، فقال:
أمط عنه، ثم قام: إليه سعد فقال: أمط عنه، ثم قال: يا علي قم إليه فخذه، فأخذه فبعث به إلى فدك، فصالحهم على أن يحقن دماءهم فكانت حوائط لرسول الله ((صلى الله عليه و آله)) خاصا خالصا، فنزل جبرئيل فقال: إن الله عز و جل يأمرك أن تؤتي ذوي القربى حقه، قال: يا جبرئيل و من قرباي و ما حقها؟ قال: فاطمة فأعطها فدك و ما لله و لرسوله فيها، فدعا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فاطمة و كتب لها كتابا جاءت به بعد موت أبيها إلى أبي بكر و قالت: هذا كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لي و لابني(٢).
(١) المصنف لعبد الرزاق ٨٦٦: ٨ و كنز العمال ٢٢٢: ٢ و في ط ٧٣٣/ ٨٢: ٤ عنه.
(٢) راجع البحار ٢٣: ٢١ عن أعلام الورى: ٦٩ و البحار ٩٠: ٨ الطبعة الحجرية عن تفسير علي بن إبراهيم و: ٩٢ عن الاحتجاج و: ٢٣١ عن ارشاد القلوب للديلمي و ١٧: ٥٣ و ٣٧٨: ١٧ و تشييد المطاعن ٩٦: ٢ الطبعة الثانية الحروفية عن حبيب السير ١/ ق ٥٨: ٣ ط الهند و: ٩٧ عن روضة الصفاء و: ١٠٣ عن مقصد أقصى.
أقول: ذكرنا قصة فدك و نزول الآية و نحلة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فاطمة ((عليها السلام)) في رسالة مفردة في" فدك".