مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٧ - ٢٢- كتابه (
قال ابن الأثير:" ذو عمرو هو رجل من أهل اليمن أقبل مع ذي الكلاع إلى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) وافدين مسلمين و معهما جرير بن عبد الله أرسله النبي ((صلى الله عليه و سلم)) إليهما في قتل الأسود العنسي، و قيل: بل أقبل جرير معهما مسلما وافدا على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و كان الرسول الذي بعثه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إليهما جابر بن عبد الله الأنصاري في قتل الأسود... فلما كانوا في بعض الطريق قال ذو عمرو لجرير: إن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) قد قضى..."(١). و الذي يستفاد من النصوص أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) كتب إليهما يدعوهما إلى الإسلام فأسلما، و كان الرسول جرير بن عبد الله، ثم كتب إليهما في قتل الأسود، و كان الرسول جابر بن عبد الله الأنصاري.
٢٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى ذي الكلاع الحميري:
و فيها (أي: في السنة العاشرة) بعث رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع بن ناكور بن حبيب ابن مالك بن حسان بن تبع، فأسلم و أسلمت امرأته ضريبة بنت أبرهة بن الصباح، و روى الرياشي عن الأصمعي قال: كاتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ذا الكلاع من ملوك الطائف على يد جرير بن عبد الله يدعوه إلى الإسلام، و كان قد استقل أمره حتى ادعى الربوبية فأطيع، و مات النبي ((صلى الله عليه و آله)) فوفد على عمر(٢). و ظاهر النصوص أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) كتب إليه للدعوة إلى الإسلام، ثم كتب إليه في
(١) أسد الغابة ١٤٢: ٢ و راجع الاستيعاب هامش الاصابة ٤٨٥: ١ و راجع اليعقوبي ٦٧: ٢.
(٢) البحار ٤٠٨: ٢١ عن الكازروني و ٣٨٠: ٢٠ عن الخرائج و ٢٢٠: ١٥ عنه أيضا و الإصابة ٣٨٢: ١/ ٢٠١٨ في ترجمة حوشب ذي ظليم و الوثائق: ٣٣٤ عن ابني الأثير و حجر و إمتاع الأسماع للمقريزي خطية: ١٠- ٢٥ و راجع الاستيعاب هامش الاصابة ٤٨٥: ١ و ٤٨٨ و أسد الغابة ٦٣: ٣ و ١٤٣ و الطبقات الكبرى ١/ ق ٢٠: ٢ و اليعقوبي ٦٧: ٢ و الخرائج: ٧٦ و ٧٧ و المنتظم ٨: ٤.