مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٨ - ٣ و ٤- كتابه (
علي ((عليه السلام))، و كان أميرا للحج و كان علي ((عليه السلام)) تحت إمارته و رئاسته يعمل بأمره، و الأحاديث الواردة على أقسام:
قسم منها يذكر أن أبا بكر رجع إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) منزعجا قلقا قائلا: يا رسول الله هل نزل في شيء؟ قال: لا، بل نزل جبرئيل أنه لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني. بل في بعضها أنه قال ((صلى الله عليه و آله)) لعلي: خذ الكتاب من أبي بكر و أرجعه إلي.
نقل هذه الأحاديث علي ((عليه السلام)) و ابن عباس و ابن عمر و أنس و أبو رافع و أبو سعيد و سعد بن أبي وقاص و أبو هريرة و السدي.
و قسم منها يذكر أن أبا بكر لم يرجع و حج مع علي ((عليه السلام)) باقيا على إمارته، و روي ذلك عن أبي هريرة و عبد الله بن عباس و جابر و أبي جعفر ((عليه السلام)).
و قسم منها يذكر القصة أو يشير إليها و لكن لم يتعرض لرجوع أبي بكر و عدمه.
٣ و ٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعيينة و الأقرع:
إن عيينة بن حصن الفزاري و الأقرع بن حابس التميمي سألا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) شيئا، فأمر معاوية بن أبي سفيان أن يكتب به لهما ففعل و ختمها] ختمهما ظ [رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أمر بدفعه لهما، فأما عيينة فقال: ما فيه؟ قال: فيه الذي أمرت به فقبله و عقده في عمامته و كان أحكم الرجلين.
و أما الأقرع فقال: أحمل الصحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمس، فأخبر معاوية رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بقولهما"(١).
(١) مسند أحمد ١٨٠: ٤ و السنن الكبرى للبيهقي ٢٥: ٧ و رسالات نبوية: ١٢ و ٢٩ و كنز العمال ٢٧٣: ١ (و سنن أبي داود ١٦٢٩/ ١١٧: ٢ و الوثائق: ١٤٣/ ٢٥٨- الف و راجع أيضا: ٧٢٠ عن ابن شبة و تاريخ المدينة لابن شبة ٥٣٤: ٢ و ٥٣٥ و المعرفة و التاريخ ٣٣٩: ١ و حياة الحيوان للدميري ٢٧٧: ٢ و الإصابة ٢٣١/ ٥٩: ١ و المعجم الكبير ١١٧: ٦ و الأموال لابن زنجويه ٦٢٢: ٢ و موارد الظمآن لزوائد ابن حبان: ٢١٥ و مجمع الزوائد ٩٥: ٣ و راجع الفائق ٢٨٧: ٢ و النهاية ١٣: ٣ في صحف. (