مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٧ - ٩- كتابه (
إلى قرية و قبيلة، أما القبيلة فهي من قضاعة نسبة إلى خشين بن النمر، و أما القرية فتنسب إلى موضع بإفريقيا
(١)
. ٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لجحدم بن فضالة:
نقل المتقي الهندي في كنز العمال: أنه ((صلى الله عليه و آله)) أقطع لجحدم بن فضالة أرضا.
و قال ابن حجر:" جحدم بن فضالة الجهني... أتى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فمسح رأسه و قال:
بارك الله في جحدم و كتب له كتابا"(٢). ظاهر كلام ابني حجر و الأثير أن الكتاب كان كتاب تأمين و أنه أسلم، و يحتمل أن يكون مشتملا على الإقطاع، و يحتمل أن يكون الإقطاع كتابا آخر، و يحتمل أن يكون الكتاب كتاب إقطاع فقط، و لأجل ذلك ذكرناه في الفصلين.
٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعبد الرحمن الأصم:
قال ابن سعد:" وفد من بني البكاء على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) سنة تسع ثلاثة نفر:
معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء، و هو يومئذ ابن مائة سنة، و معه ابن له: يقال له بشير و الفجيع بن عبد الله بن جندح بن البكاء و معهم عبد عمرو البكائي و هو الأصم... و سمى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) عبد عمرو الأصم عبد الرحمن، و كتب له بمائه الذي أسلم عليه ذي القصة و كان عبد الرحمن من أصحاب الصفة"(٣).
(١) راجع اللباب ٤٤٦: ١ و الاشتقاق: ٢٥٢ و ٥٤٤.
(٢) راجع كنز العمال ١٥: ٧ و الإصابة ١١٠١/ ٢٢٧: ١ و أسد الغابة ٢٧٣: ١ و الوثائق السياسية: ١٥٨ و ٢٦٦/ عن ابني حجر و الأثير.
قال في القاموس جحدم كجعفر ابن فضالة.
(٣) الطبقات ١/ ق ٤٧: ٢ و ٤٨ و الوثائق: ٣١٣ و ٢١٧- الف عنه و رسالات نبوية: ٢٦.