مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٧ - فاجعة مؤلمة أخرى
بمخفقته"(١). ٨- ضربه- يعني أبا هريرة- في خلافته بالدرة و قال له: لقد أكثرت الرواية بك و أحر أن تكون كاذبا على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))(٢). ٩- لما بعث- عمر- أبا موسى إلى العراق قال له:" إنك تأتي قوما لهم في مساجدهم دوي بالقرآن كدوي النحل فدعهم على ما هم عليه، و لا تشغلهم بالأحاديث، و أنا شريكك في ذلك"(٣). ١٠- عن عاصم بن أبي النجود:" أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم أن لا تركبوا برذونا... قال: جردوا القرآن و أقلوا الرواية عن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) انطلقوا و أنا شريككم"(٤). ١١- عن أبي حصين قال:" كان عمر إذا استعمل العمال خرج معهم يشيعهم فيقول:... إنما استعملتكم عليهم لتقيموا بهم الصلاة... جردوا القرآن و أقلوا الرواية عن محمد ((صلى الله عليه و سلم)) و أنا شريككم"(٥). ١٢- عن إسحاق بن موسى الأنصاري و سعد بن إبراهيم عن أبيه قال:
" بعث عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن مسعود و إلى أبي الدرداء و إلى أبي مسعود الأنصاري فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))؟ فحبسهم
(١) الغدير ٢٩٥: ٦ عن تذكرة الحفاظ ٧: ١ و قريب عن جامع بيان العلم ١٢١: ٢ و البداية و النهاية ١٠٧: ٨ و راجع عبد الرزاق ٢٦٢: ١١ و السنة قبل التدوين: ٩٦.
(٢) ابن أبي الحديد ٦٨: ٤ و راجع تدوين السنة: ٤٣٢ عنه و عن الاعتصام ٢٩: ٢.
(٣) البداية و النهاية ١٠٧: ٨ قال: هذا معروف عن عمر و راجع الغدير ٢٩٤: ٦ و تدوين السنة: ٤٣٣ عن المستدرك للحاكم ١٢٥: ١.
(٤) عبد الرزاق ٣٢٥: ١١ و حياة الصحابة ٧٠: ٢ و كنز العمال ٤٠٦: ٥ و ١٨٣: ٢.
(٥) الطبري ٢٠٤: ٤ ط بيروت اسويدان و في ط استقامت ٢٧٣: ٣ و راجع الغدير ٢٩٤: ٦.