مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨١ - الطائفة الثانية ما وردت في آداب كتابة الحديث منها
و نتيجة فكره... و كذلك الكتابة التي تقيد بها أخبار الماضين و أخبار الباقين للآتين و بها تخلد الكتب في العلوم و الآداب و غيرها، و بها يحفظ الإنسان ذكر ما يجري بينه و بين غيره من المعاملات و الحساب، و لولاه لانقطع أخبار بعض الأزمنة عن بعض... و درست العلوم و ضاعت الآداب و عظم ما يدخل على الناس من الخلل في أمورهم و معاملاتهم، و ما يحتاجون إلى النظر فيه من أمر دينهم و ما روي لهم مما لا يسعهم جهله..."(١). عن جابر عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال:"] لكاتب [كتبه أن يصنع هذه الدفاتر كراريس" و قال ((عليه السلام)):" وجدنا كتاب علي ((عليه السلام)) مدرجة"(٢). عن أبي الوضاح محمد بن عبد الله بن زيد النهشلي في حديث:"... كان جماعة من خاصة أبي الحسن موسى ((عليه السلام)) من أهل بيته و شيعته يحضرون مجلسه و معهم في أكمامهم ألواح آبنوس لطاف و أميال، فإذا نطق أبو الحسن ((عليه السلام)) بكلمة أو افتى بنازلة أثبت القوم ما سمعوا منه في ذلك"(٣). عن الصادق ((عليه السلام)) قال:" القلب يتكل على الكتابة"
(٤)
. الطائفة الثانية: ما وردت في آداب كتابة الحديث منها:
١- عن ابن عباس عن النبي ((صلى الله عليه و آله)) قال:" لا تكتبوا العلم إلا عمن تجوز شهادته"(٥).
(١) راجع البحار ٨١: ٣ و ٢٥٧: ٦١ و تدوين السنة: ١٦١ عن توحيد المفضل: ٧٩ و ٨٠.
(٢) مستدرك الوسائل ٢٩٣: ١٧.
(٣) مستدرك الوسائل ٢٩٢: ١٧.
(٤) الوسائل ٥٦: ١٨ و ٢٣٥ و الكافي ٥٢: ١ و البحار ١٥٢: ٢.
(٥) الكفاية للخطيب: ٩٥.