مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٦٨ - إلى مآل امر الدين؟
١- عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه):" لم يبق من الإسلام إلا اسمه و من الدين إلا رسمه"(١). ٢- قال ((عليه السلام)):" فإن هذا الدين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار، يعمل فيه بالهوى و تطلب به الدنيا"(٢). ٣- و قال ((عليه السلام)) في خطبته:" صرتم بعد الهجرة أعرابا، و بعد الموالاة أحزابا، ما تتعلقون من الاسلام إلا باسمه، و لا تعرفون من الإيمان إلا رسمه"(٣). ٤- قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)):" سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه، و من الإسلام إلا اسمه"(٤). ٥- قال علي ((عليه السلام)):" إني سمعت رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) يقول: كيف أنتم إذا ألبستكم فتنة يربو فيها الصغير و يهرم فيها الكبير، يجري الناس عليها و يتخذونها سنة، فإذا غير من شيء قيل: قد غيرت السنة... قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) متعمدين لخلافه، ناقضين لعهده، مغيرين لسنته، و لو حملت الناس على تركها و حولتها إلى مواضعها و إلى ما كانت في عهد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لتفرق عني جندي..."(٥).
(١) تقدم آنفا عن الصحيح من السيرة.
(٢) نهج البلاغة/ الكتاب ٥٣ عهده لمالك الاشتر و راجع شرح ابن ابي الحديد ٥٩: ١٧ و بهج الصباغة ١٤:
٣٥٤ و ٣٥٥.
(٣) نهج البلاغة/ خ ١٩٢ و في شرح ابن ابي حديد ١٣/ خ ٢٣٨.
(٤) نهج البلاغة/ الحكمة ٣٦٩ و البحار ١٠٩: ٢ و ١٩٠: ٥٢ و ١٤٦: ١٨ عن ثواب الأعمال و ٤٥: ٢٢ عن جامع الأخبار و ٢٨٤: ٣٦ عن الكفاية.
(٥) البحار ١٦٨: ١٤ عن الإحتجاج و: ١٧٣ عن الكافي و كتاب سليم و راجع نهج البلاغة/ الخطبة ١٠٣ ط عبده و راجع شرح ابن ابي الحديد ٥٠- ٣٨: ١١ و منهاج البراعة ٦٥- ٢٤: ١٤ و المسترشد للبصري تحقيق المحمودي: ٢٣.
و يذكر فيها أمير المؤمنين ((عليه السلام)) قسما غيروه و بدلوه.