مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٩ - حصيلة البحث
و كتب ((صلى الله عليه و آله)) إليه في تجهيز المسلمين للرجوع إلى المدينة، و لم يرو نصه، و كتب إليه أيضا في تزويج أم حبيبة و لم يرو النص، و سيأتي ذكر المصادر في الفصل المذكور و راجع أيضا الدرر في اختصار المغازي و السير لابن عبد البر: ٩٣- ٩١).
٩٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لحفصة أم المؤمنين:
أخبرنا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس" أن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي ((صلى الله عليه و سلم)) عن الكلالة، فأمهلته حتى إذا لبس ثيابه فسألته فأملها عليها في كتف فقال: عمر أمرك بهذا ما أظنه أن يفهمها، أولم تكفه آية الصيف فأتت بها عمر، فلما قرأها يبين لكم أن تضلوا قال: اللهم من بينت له فلم تبين لي"
(١)
. حصيلة البحث:
أشرنا فيما سبق من كتبه ((صلى الله عليه و آله)) في الموضوعات المختلفة أن كتبه ((صلى الله عليه و آله)) التي لم تصل إلينا نصوصها في هذا المضمار أكثر من ذلك، راجع كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى المسلمين في فتح مكة و إلى حرب تبوك و في الدعوة إلى الحج و إلى عماله في أخذ الصدقات و تدبر.
(١) المصنف لعبد الرزاق ٣٠٥: ١٠ و الدر المنثور ٢٤٩: ٢ و أحكام القرآن للجصاص ٣: و الغدير ١٢٨: ٦ عن ابن كثير في تفسيره عن ابن مردويه.