مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠١ - الأحاديث الواردة في وجوب الرجوع إلى السنة
١٦- عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال:" كل من تعدى السنة رد إلى السنة"(١). ١٧- في رسالة الصادق ((عليه السلام)) إلى أصحابه:" أيتها العصابة الحافظ الله لهم أمرهم عليكم بآثار رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و سنته و آثار الأئمة الهداة من أهل بيت رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) من بعده و سنتهم، فإنه من أخذ بذلك فقد اهتدى، و من ترك ذلك و رغب عنه ضل، لأنهم هم الذين أمر الله بطاعتهم و ولايتهم الحديث"(٢). ١٨- عن أبي سعيد الخدري ((رضي الله عنه)) قال:" خرج علينا رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) في مرضه الذي توفي فيه و نحن في صلاة الغداة، فقال: إني تركت فيكم كتاب الله عز و جل و سنتي، فاستنطقوا القرآن بسنتي، فإنه لن تعمى أبصاركم و لن تزل أقدامكم و لن تقصر أيديكم ما أخذتم بهما"(٣). ١٩- عن الحكم بن عمير في حديث:" قد أمرتم أن تأخذوا بقولي و تكتنفوا أمري و تتبعوا سنتي، فمن رضي بقولي فقد رضي بالقرآن، و من استهزأ بقولي فقد استهزأ بالقرآن، قال الله: وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(٤). إلى غير ذلك من الأحاديث الواردة في وجوب اتباع السنة، و لا تنافي بين هذه الأحاديث الآمرة بالتمسك بالكتاب و السنة، و بين الآمرة بالتمسك بالكتاب
(١) جامع أحاديث الشيعة ١٢٣: ١ عن الكافي.
(٢) جامع أحاديث الشيعة ١٢٥: ١ عن الكافي.
(٣) ملحقات إحقاق الحق ٣١٧: ٩ عن البدخشي في مفتاح النجاة: ١٥ مخطوط.
الأحاديث الآمرة باتباع السنة كثيرة جدا، راجع جامع أحاديث الشيعة ١٢٠: ١ و ما بعدها و كنز العمال ١٥٣: ١ و ما بعدها، و البخاري ١١٣: ٩ و فتح الباري ٢٠٧: ١٣ و عمدة القاري ٢٣: ٢٥ و التاج ٤٢: ١ و مجمع الزوائد ١٧٥- ١٦٩: ١ و سنن أبي داود ١٩٧: ٤ و الدارمي ٤٤: ١ و ١٠٨ و ١٤٤ و الترمذي ٤٤: ٤ و ابن ماجة ٣: ٣
(٤) تفسير القرطبي ١٧: ١٨