مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٧ - ٧٤- كتابه (
العمر مائة سنة و عنده علم التوراة فأحضر بين يديه- فذكر القصة إلى أن قال: فعند ذلك قال- أي: الحبر- مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أنك- أي أشار إلى علي ((عليه السلام))- معجزة و أنه يخرج منك أحد عشر نقيبا، فاكتب لي عهدا لقومي، فإنهم كنقباء بني إسرائيل أبناء داود ((عليه السلام)) فكتب له بذلك عهدا"
(١)
. ٧٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لجزاء بن عمرو العذري:
قال أبو عمر:" جزاء بن عمرو العذري و يقال: جزء قدم على النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و كتب له كتابا"(٢)و في أسد الغابة" جرو بن عمرو العذري و قيل: جرى حديثه: قال:
أتيت النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و كتب لي كتابا:" ليس عليهم أن يحشروا و لا يعشروا" أخرجه ابن مندة و أبو نعيم بالراء و أخرجه أبو عمر في ترجمة جزء بالزاي و في: ٢٨٢ في" جزء ابن عمرو العذري و يقال: جرو و يقال جزء" و في: ٢٨١" جري بن عمرو".
و في الاصابة ٢٣٠: ١" جرو بن عمرو و قيل بالتصغير و قيل: جزء بزاي ثم همزة".
٧٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لقيس بن نعمان:
قال قيس بن نعمان:" خرجت خيل رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فسمع بها أكيدر دومة
(١) البحار ٢١٣: ٣٦.
(٢) راجع الاستيعاب هامش الاصابة ٢٦٢: ١ و أسد الغابة ٢٧٧: ١ و ٢٨١ و ٢٨٢ و الإصابة ٢٣٠: ١ و كنز العمال ٣٢٢: ٥ و في ط ٤٠٤: ٤٠ و رسالات نبوية: ١٢٩ و الوثائق السياسية: ١٧٩/ ٣٨٣- الف (عن الجرح و التعديل لأبي حاتم الرازي ١٣٢٨/ ٢١: ١ و ٢٢٦٥ و قال: و لم يرو نص الكتاب) أقول: أشار ابن الأثير إلى مضمونه:" ليس عليهم أن يحشروا و لا يعشروا" و في كنز العمال عن أبي نعيم" أن ليس عليكم عشر و لا حشر".