مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٨ - الطائفة الأولى و هي على أقسام
النازلة فيهم، و نقلوا الأحاديث الكثيرة المروية في تفاسيرها(١): كقوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً(٢). و قوله تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ(٣). و قوله سبحانه:... وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ(٤). و قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ(٥). و قوله تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ(٦).
(١) راجع الصواعق: ١٤٣ و ما بعدها و المراجعات: ٦٢ و ما بعدها و ملحقات إحقاق الحق ٢ و ٣ و ٩ و ١٤ و غاية المرام المقصد الثاني، و الصراط المستقيم ١٨٠: ١ و ١٨٢ و ١٨٤ و ١٨٨ و ٢٤٩ و دلائل الصدق ٧٣: ١ و ما بعدها و نهج الحق: ٢٧٢ و ما بعدها و كفاية الطالب: ١٢ و نور الأبصار: ١١١ و ينابيع المودة:
٩٢ و ما بعدها و ٢١٢ و ٢٤٥ و ٢٤٧ و ٢٩٤ و ما بعدها و ١٩٠ و ٨٧ و ١٣٨ و ٤٣ و مقاتل الطالبيين: ٣٣ و أمالي الشيخ الطوسي (رحمهم الله) ١٦٩ و شواهد التنزيل للحسكاني و البحار ٢٠٦: ٣٥ و ما بعدها و النور المشتعل لابي نعيم و خصائص الوحي المبين لابن بطريق و الإصابة ٣٧٨: ٤ و المنتقى: ٨٩.
(٢) الأحزاب: ٣٥ وردت أحاديث متواترة بين علماء الإسلام في تفسير الآية، راجع الدر المنثور في تفسير الآية، و قد استقصى في ذكر المصادر العلامة المتتبع المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه القيم" أهل البيت في آية التطهير": ٣٦ و ما بعدها و راجع التفاسير في تفسير الآية و الكتب المتقدمة، و راجع أسد الغابة ١٢: ٢ و ٢٠ و ٢٩: ٤ و ١٧٤: ٥ و ٥٢١ و ٥٨٩ و السنة لابن أبي عاصم: ٥٨٩ و مجمع الزوائد ١٢١- ١١٩: ٩ و ١٦٩- ١٦٦ و ٩١: ٤ و ١٩: ٧ و المطالب العالية ٣٦٠: ٣ و الترمذي ٥:
٦٩٩ و ٣٥١ و ٣٥٢ و ٦٦٣ و مسلم ١٨٨٣: ٤ و مسند فاطمة: ٦٨ و ٧٠ و ٧١ و مسند أحمد ٢٩٢: ٦ و ٢٩٦ و ٢٩٨ و ٣٠٤ و ٣٠٥ و ٣٢٣ و تاريخ أصبهان ١٥٣: ٢.
(٣) آل عمران: ٦١.
(٤) التوبة: ١١٩.
(٥) النساء: ٥٩.
(٦) الرعد: ٧.