مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧٢ - الموقف الخامس تدوين الحديث بامر الخليفة الأموي
حزم أن يجمع السنن و يكتب إليه بها، فتوفى عمر و قد كتب ابن حزم كتبا قبل أن يبعث بها إليه"(١). و في البخاري باب كيف يقبض العلم:" و كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم: انظر ما كان من حديث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فاكتبه، فإني خفت دروس العلم و ذهاب العلماء، و لا تقبل إلا حديث النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و لتفشوا العلم، و لتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا"(٢). اخرج الخطيب بإسناده عن عبد الله بن دينار أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يأمره: انظر ما كان من حديث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أو سنة ماضية أو حديث عمرة فاكتبه، فإني قد خفت دروس العلم و ذهاب أهله(٣). و أخرج أبو نعيم عن عبد الله بن دينار قال:" كتب عمر بن عبد العزيز إلى الآفاق و انظروا حديث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فاجمعوه و احفظوه، فإني أخاف دروس العلم و ذهاب العلماء"(٤). كتب عمر بن عبد العزيز إلى المدينة: انظروا] و في حديث عفان: إلى أهل
(١) تنوير الحوالك: ٥ و راجع مقدمة جامع أحاديث الشيعة ٤: ١ و راجع سنن الدارمي ١٢٦: ١ و السنة قبل التدوين: ٣٢٩ و صحائف الصحابة: ٢٢١ عن جمع) و: ٢٢٢ عن شرح الزرقاني على الموطأ ٩: ١ و قواعد التحديث للقاسمي: ٧١ و ٧٢.
(٢) البخاري ٣٦: ١ و فتح الباري ١٧٤: ١ و عمدة القاري ١٢٩: ٢ و الدارمي ١٢٦: ١ و تقييد العلم:
١٠٦- ١٠٥ و في هامشه عن الدارمي و ذم الكلام للهروي: ٧٠ و قال بشكل آخر في موطأ الإمام محمد المقدمة لعبد الحي اللكنوي: ١٣ و التاريخ الصغير للبخاري: ١٠٥ و راجع تدريب الراوي ٩٠: ١ و تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام: ٢٧٨ و تدوين السنة: ١٦ و السنة قبل التدوين: ٣٢٩.
(٣) تقييد العلم: ١٠٥ و ١٠٦ و الطبقات ٢/ ق ١٣٤: ٢ و ٣٥٣: ٨ و صحائف الصحابة: ٢٢١ و بحوث في تاريخ السنة: ٢٢٧ عن الدارمي ١٢٦: ١ و الطبقات و الرسالة المستطرفة للكتاني: ٣.
(٤) تاريخ أصبهان ٣١٢: ١ و راجع تدوين السنة: ١٥ و ١٦ و راجع تأسيس الشيعة: ٢٧٨ و الأموال لأبي عبيد: ٧٦٤.