مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٠ - ١٤- كتابه (
كتابا فيه أمان لهم من الظلم، و لم يكن يومئذ معه خاتم فختمه بظفره" نقله عن ابن مندة و الواقدي.
و في كنز العمال في ذيل قصة أكيدر دومة(١)" و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) كتابا فيه أمانهم و ما صالحهم و ختمه يومئذ بظفره" فينطبق على ما يأتي من نص الكتاب له و نص الكتاب لقومه، و لعل الذي كتب له هو الذي كتب لآل أكيدر في هذه الرواية فيتحد الكتابان.
١٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لقيس بن سلمة:
قال عبد المنعم:" وفد قيس بن سلمة بن شراحيل إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) مع أخيه لامه سلمة بن يزيد فأسلما، و استعمل النبي ((صلى الله عليه و سلم)) قيسا على بني مروان و كتب له كتابا"(٢). و في التراتيب:" أنه استعمل سلمة بن يزيد الجعفي على مروان و كتب له كتابا" فيحتمل اتحاد الكتاب و الاختلاف في المكتوب له كما يحتمل التعدد.
١٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعدي بن شراحيل:
قال ابن حجر:" عدي بن شراحيل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة.. قال ابن شاهين: له صحبة... قال: كان رجل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة يقال له:
عدي بن شراحيل و كان بالربذة، فمر بالنبي ((صلى الله عليه و سلم)) فوفد إليه بإسلامه و إسلام أهل بيته و سأله فكتب له كتابا".
و قال ابن الأثير:" و سأله الأمان من مخافة خافها، فكتب له رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))
(١) سوف يوافيك نص كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأكيدر و كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لقومه.
(٢) رسالات نبوية: ٣١ و الإصابة ٣٤٠٥/ ٦٩: ٢ في ترجمة سلمة بن يزيد و التراتيب الادارية ٢٤٢: ١.