مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٩ - ١٠ و ١١- كتابه (
النبي ((صلى الله عليه و سلم)) ثم رجع بعد الهجرة إلى مكة، فصادف النبي ((صلى الله عليه و سلم)) قد رحل إلى المدينة، ثم وفد في حجة الوداع على النبي ((صلى الله عليه و سلم))".
و قال في ترجمة قيس:"... خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجا فوقف على النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و هو يدعو إلى الإسلام، فقال له النبي ((صلى الله عليه و سلم)): هل عند قومك من منعة؟ قال له قيس: نحن أمنع العرب، و قد خلفت في الحي فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد و اسمه قيس بن عمرو فاكتب إليه... و قد قيل: إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس و قيل مالك بن نمط"(١). أقول: ظاهر كلام ابن حجر في الموضعين أنه وصف شخصا واحدا و اختلف في اسمه و نسبه، و يحتمل التعدد، لاحتمال أنه ذكر عند النبي ((صلى الله عليه و آله)) رجال قومه، فذكر عمرو بن مالك و قيس بن عمرو، و سيأتي الكلام حول ذلك في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لقيس بن مالك الأرحبي كما أن ظاهر كلامه أن لقاء قيس النبي ((صلى الله عليه و آله)) و كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى عمرو بن مالك أو قيس بن عمرو كانا قبل الهجرة.
١٠ و ١١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى عريب و الحارث ابني عبد كلال:
قال ابن حجر في ترجمة عريب(٢)بالمهملتين ثم الياء ثم الباء بن عبد كلال بن عريب بن يشرح الحميري:".. ذكر ابن الكلبي أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتب إليه و إلى أخيه الحارث و كان إليهما أمر حمير.. و ذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه و لم يذكر هذا"(٣).
(١) الاصابة ٥٩٤٩/ ١٣: ٣ في ترجمة عمرو بن مالك و: ٧٢٤٥/ ٢٦٢ في ترجمة قيس بن نمط.
(٢) عريب كغريب: رجل كما في القاموس و في الاصابة ٧٠٢٩/ ٢١٥: ٣" غريب" بالمعجمة و هو غريب.
(٣) الاصابة ٦٤٢٦/ ١٠٥: ٣ في ترجمة عريب و ١٤٤٠/ ٢٨٣: ١ في ترجمة الحارث بن عبد كلال و راجع أسد الغابة ٤٠٧: ٣ في" عريب" و ٣٣٩: ١ في الحارث و ذكر كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أبناء عبد كلال كما يأتي فيما بعد إن شاء الله تعالى، و الوثائق: ١١٠/ ٢٢٦ و رسالات نبوية: ٢٦ و ذكر اليعقوبي ٦٧: ٢ انه:
وجه... إلى الحارث بن عبد كلال المهاجر بن أبي أمية و الإكليل ٣٢٠- ٣١٨: ٢.