مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠١ - ١٣- كتابه (
أقول: الظاهر أنه كتب ((صلى الله عليه و آله)) كتبا متعددة إلى أقيال اليمن و أذوائهم و قبائلهم:
إلى عريب و الحارث و مشرح (أو شرحبيل) و نعيم و زرعة و فهد و البسي و البحيري و عبد كلال و ربيعة و حجر و النعمان و أيفع وذي مران وذي- رود و... و غيرهم فأسلموا و كتبوا بإسلامهم(١)و وفدوا إليه ((صلى الله عليه و آله)) فهذه كتب كثيرة متعددة لا كتاب واحد.
راجع ما ذكره الهمداني في إكليله حول هؤلاء المذكورين في ٣١٨: ٢ و حول الأذواء في ١ و ٢.
و في القاموس بس- بالفتح- بطن من حمير و كذا في اللباب ١٥٤: ١.
البحيري- بفتح الباء الموحدة و كسر الحاء المهملة بعدها الياء المثناة من تحت و في آخرها الراء- نسبة إلى بحير و هو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه القاموس.
اللباب ١٢٤: ١ عبد كلال كغراب القاموس.
١٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أبي ظبيان الأزدي:
قال ابن حجر في ترجمة جندب بن كعب:" قال ابن سعد: عن هشام الكلبي حدثنا لوط بن يحيى قال: كتب النبي ((صلى الله عليه و سلم)) إلى أبي ظبيان الأزدي بن غامد يدعوه و يدعو قومه، فأجابه نفر من قومه: مخنف و عبد الله و زهير بنو سليم و عبد شمس ابن عفيف بن زهير هؤلاء قدموا عليه بمكة، و قدم عليه بالمدينة جندب بن زهير و جندب بن كعب و الحجر بن المرقع، ثم قدم مع الأربعين الحكم بن مغفل(٢). و في الطبقات" الجحن بن المرقع".
(١) و راجع الاشتقاق: ٣٦٧.
(٢) الاصابة ١٢٢٧/ ٢٥٠: ١ في" جندب بن كعب" و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٤١٣: ٣ في ترجمة جندب بن زهير بن عبد الله عن ابن سعد و الطبقات الكبرى ١/ ق ٣٠: ٢ و راجع الوثائق: ١٢١/ ٢٤٠ ب عن الأهدل في نثر الدر المكنون: ٦٣.