مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٩ - ٢٦- كتابه (
٢٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لحصين بن عوف الخثعمي:
نقل المتقي الهندي عن الطبراني قال:" وفد الحصين إلى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فبايعه بيعة الإسلام و صدق إليه صدقة ماله، و أقطعه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) مياها عدة بالمروت و أسناد اجراد منها أصهب و منها الماعرة و منها أهوى و منها المهاد و منها السديرة، و شرط النبي ((صلى الله عليه و سلم)) على حصين بن مشمت فيما قطع له: أن لا يقطع مرعاه و لا يباع ماؤه، و شرط النبي ((صلى الله عليه و سلم)) على حصين بن مشمت: أن لا يبيع ماءه و لا يمنع فضله"(١). أقول: ليس في ترجمة حصين بن عوف في الإصابة و لا في أسد الغابة ذكر الإقطاع له، و إنما ذكراه في حصين بن مشمت كما تقدم سابقا بالرقم ١٦ و من العجب أن المتقي الهندي ذكر في تفصيل موضوع الكتاب أنه شرط لحصين بن مشمت و عليه كذا و كذا، فلعل ذكر عوف في اسم أبيه سهو أو أن مشمت لقب عوف كما أن المتقي ذكر في كنز العمال ٣٢٣: ١٥: حصين بن عوف الخثعمي وفد إلى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فاستقطعه الملح الذي بمأرب إلى آخر ما تقدم في أبيض بن حمال.
٢٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) ليزيد بن مالك:
قال ابن سعد:" قالوا: وفد أبو سبرة و هو يزيد بن مالك... بن مران الجعفي على النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و معه ابناه: سبرة و عزيز، فقال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) لعزيز: ما اسمك؟ قال:
عزيز، قال: لا عزيز إلا الله، أنت عبد الرحمن فأسلموا، و قال له أبو سبرة... يا رسول الله أقطعني وادي قومي باليمن و كان يقال له حردان ففعل"(٢).
(١) كنز العمال ٢٧: ٧ و في ط ٤١٣: ١٠ و ٤١٤ و ٣٢٣: ١٥.
(٢) الطبقات ١/ ق ٦٢: ٢ و ٦٣.