مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٧ - الموقف الأول في بيان الأدلة الدالة على أفضلية كتابة الحديث بل وجوبها
٢٢- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها"(١). ٢٣- عن عمر قال: كنت عند رسول ((صلى الله عليه و سلم)) جالسا فقال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)): أ تدرون أي أهل الأيمان أفضل؟... قلنا فمن هم يا رسول الله؟ قال: أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال، فيؤمنون بي و لم يروني و يجدون الورق المعلق، فيعملون بما فيه، فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا"(٢). و في لفظ عن أنس:" و لكن أعجب الناس إيمانا قوم يجيئون من بعدكم، فيجدون كتابا من الوحي، فيؤمنون به و يتبعونه، فهم أعجب الناس إيمانا أو أعجب الخلق إيمانا".
و في لفظ أبي حممة الأنصاري:"... بلى قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين، فيؤمنون به و يعملون بما فيه..".
٢٤- عن الصادق ((عليه السلام))- في وصية النبي ((صلى الله عليه و آله)) قال:" يا علي أعجب الناس إيمانا و أعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي، و حجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد على بياض"(٣).
(١) تدوين السنة: ٤٢/ ٩١ عن دلائل النبوة للبيهقي ٥٣٨: ٦ و مسند شمس الأخبار ١٥٠: ١ قال: و رواه ابن كثير... و قال السيوطي: ذكره ابن كثير في تفسيره ٧٤: ١ ط المنار) و رواه الحسن بن عرفه في جزئه من طريق عمرو بن شعيب قال السيوطي:" و في بعض الفاظه: بل قوم من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين يؤمنون به، و يعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا" أخرجه أحمد و الدارمي و الحاكم من حديث أبي حكمة.
(٢) المستدرك للحاكم ٨٦: ٤ و بهامشه تلخيص الذهبي و شرف أصحاب الحديث: ٣٣ و ٣٤ و مجمع الزوائد ٦٥: ١٠ عن عمرو و أنس و عمر و أبي حممة الأنصاري و تدوين السنة: ١٠٣ عنهما و قال:
" لاحظ مسند أبي يعلى ١٤٧: ١ و الباعث الحثيث: ١٢٦- ٥ و رواه مسند شمس الأخبار ١٤٥: ١".
(٣) تدوين السنة: ١٠٣ عن الأمالي.