مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٠ - كتاب العهود و الرسائل و الدعاوي و الوثائق
قال الواقدي:" فلما كان عام الفتح و أسلم معاوية و كتب أيضا"(١). قال اليعقوبي:" و كان كتابه الذين يكتبون الوحي و الكتب و العهود ...
معاوية بن أبي سفيان(٢). قال المسعودي:" و كتب له معاوية قبل وفاته بأشهر"(٣). قال جمع: إنه كان ملازما للكتابة في الوحي و غيره لا عمل له غيره(٤). و الحق- كما تقدم- أنه أسلم عام الفتح أو بعده قبل وفاته ((صلى الله عليه و آله)) بخمسة أشهر كما صرح به العلامة (رحمه الله تعالى) و طرح نفسه على العباس فشفع حتى عفا عنه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ثم شفع العباس (رحمه الله تعالى) ثانيا فجعله من كتابه ليكتب له الرسائل(٥)إلى الملوك و إلى رؤساء القبائل، و يكتب حوائجه بين يديه، و يكتب ما يجبى من أموال الصدقة(٦)أو يكتب له ((صلى الله عليه و آله)) ما بينه و بين العرب(٧)أو كان يكتب له ((صلى الله عليه و آله)) إذا احتاج إلى أحد و كان زيد بن ثابت
(١) الاستيعاب ٥٠: ١ و ٣٩٥: ٣ و أسد الغابة ٣٨٥: ٤ و الإصابة ٤٣٣: ٣ و البداية ٢١: ٨ و الطبقات ٧/ ق ١٢٨: ٢ و المفصل ١٢٩: ٨.
(٢) اليعقوبي ١٦٢: ١.
(٣) التنبيه و الإشراف: ٢٤٢ و راجع المفصل ١٢٩: ٨.
(٤) راجع الحلبية ٣٦٤: ٣ و التراتيب عن نور النبراس راجع ١٢٥: ١ و حياة الحيوان ٥٥: ١.
(٥) كشف الحق: ٣٠٩.
(٦) ابن أبي الحديد ٣٣٨: ١ و راجع الوزراء و الكتاب: ١٢.
(٧) التراتيب ١١٥: ١ عن المدائني و كذا في الاصابة ٤٣٣: ٣.