مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٣ - الامر الاول كتبه (
هذا كله عدا ما ورد عن أهل البيت ((عليهم السلام)) في تفسير الآية الكريمة،(١)و أهل البيت أدرى بما في البيت.
٣- روى الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي بسنده عن أم سلمة قالت:" أقعد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عليا ((عليه السلام)) في بيتي، ثم دعا بجلد شاة فكتب فيه حتى أكارعه"(٢). و قال السمعاني:" أخبرنا أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابوني ببغداد أخبرنا أبو الحسين بن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد علي المؤدب أخبرنا أحمد بن إسحاق القاضي أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الخلادي حدثني أحمد بن محمد بن سهل، حدثنا إبراهيم بن بشر بن أبي جوالق حدثنا إسماعيل ابن صبيح عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر قالت أم سلمة زوج النبي ((صلى الله عليه و آله و سلم)):" دعا رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) بأديم و علي ((رضي الله عنه)) عنده، فلم يزل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) يملي و علي يكتب حتى ملأ بطن الأديم و ظهره و أكارعه".
ثم قال السمعاني:" و أمثال هذه الكتب- يعني كتاب صلح الحديبية و هذا الكتاب الذي أملاه على علي ((عليه السلام))- كثير لو ذكرناه لطال الكتاب، و المقصود أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كان يملى الكتاب على كتابه (رضي الله عنهم)"(٣). ٤- عن عائشة قالت:" دعا رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) عليا بأديم و دواة، فأملى عليه حتى ملأ الأديم"(٤).
(١) راجع نور الثقلين و البرهان في تفسير الآية و غاية المرام: ٣٦٧ و البحار ٣٢٦: ٣٥.
(٢) تدوين السنة: ٧٣ عن الإمامة و التبصرة من الحيرة: ٢٨/ ١٧٤ و انظر بصائر الدرجات: ١٦٣ و ١٦٨.
(٣) أدب الإملاء و الاستملاء للسمعاني: ١٢ و ١٣ و راجع بصائر الدرجات ١٨٣: و تدوين السنة: ٧٣ عن أدب الإملاء و الاستملاء و المحدث الفاصل: ٦٠١.
(٤) تدوين السنة: ٧٣ عن محاسن الاصطلاح للبلقيني: ٣٠٠.