مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠١ - ٨٠- كتابه (
أبرهة، فقالت: إن الملك يقول لك: وكلي من يزوجك، فأرسلت إلى خالد بن سعيد ابن العاص بن أمية فوكلته، فأعطيت أبرهة سوارين من فضة، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله و أثنى عليه و تشهد ثم قال: أما بعد فإن رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) كتب إلي أن ازوجه أم حبيبة فأجبت و قد أصدقتها عنه أربعمائة دينار، ثم سكب الدنانير...".
و لكن ابن الأثير نقل في ترجمة أم حبيبة أن الخطيب كان هو النجاشي فهو القائل: فإن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) كتب إلي لا جعفر، و كذا أبو عمر في الاستيعاب ٤٤١: ٤ في ترجمة أم حبيبة و ابن سعد في الطبقات ٦٩: ٨ و البحار ٤٣: ٢١ و ٤٤، و نقل في ترجمة رملة عن الزبير: أن الذي زوجها هو عثمان بن عفان.
و الذي يظهر بالتدقيق أن جعفرا (سلام الله عليه) كان له رئاسة مهاجري الحبشة من قبل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) هاجر لذلك لا من إيذاء قريش، و هو المتولي لامورهم من قبل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و ذلك يؤيد أن يكون كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إليه.
٨٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى رجل:
عن عمر:" قال: كتب إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتاب فقال لعبد الله بن أرقم: أجب هؤلاء عني، فأخذه عبد الله بن أرقم ثم جاء بالكتاب فعرضه على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فقال:
أصبت..."(١). لم يذكر المكتوب إليه في المصادر المذكورة.
(١) كنز العمال ١٢٤/ ٦٨: ١٦ عن البزاز و راجع اسد الغابة ١١٥: ٣ و الإصابة ٢٧٣: ٢ و ٢٧٤ و الإستيعاب هامش الاصابة ٢٦١: ٢ و البداية و النهاية ٣٥٠: ٥ و المعرفة و التاريخ ٢٢٩: ٢ و مجمع الزوائد ١٥٢: ١.