مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٩ - ٦- كتابه (
قال ابن حجر:" روى البخاري في تأريخه الصغير و يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح من طريق محمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو السلماني: أن عيينة و الأقرع استقطعا أبا بكر أرضا فقال لهما عمر: إنما كان النبي ((صلى الله عليه و سلم)) يتألفكما على الإسلام، فأما الآن فاجهدا جهدكما و قطع الكتاب. و من المحتمل أن يكون الكتاب الذي قطعه عمر هو ما كتب لهما النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فيتضح مضمون كتابه ((صلى الله عليه و سلم)) لهما حينئذ".
أقول: صحيفة المتلمس على ما فسره الزمخشري في الفائق ٢٨٧: ٢ في صحف: أن المتلمس كتب إلى عامله بالبحرين في إهلاكه، و هو تخيل أنه كتاب جائزة (و راجع النهاية لابن الأثير أيضا في صحف).
عيينة تصغير عين (الاشتقاق: ٢٨٥).
٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأقرع بن حابس:
كذا ذكره في الوثائق: ١٤٣/ ٢٥٨ ناقلا عن الإصابة/ ٢٢٨ و مسند أحمد ٢٣: ٣ و ٦٨ و ٧٣ و ٩٧ و يحتمل اتحاده مع سابقه كما لا يخفى، و نحوه رسالات نبوية:
١٢ عن أبي داود في باب من روى نصف صاع من قمح. كما أنه قال: ٢٩: كتب لعيينة، و الظاهر اتحادهما مع ما تقدم في الرقم ٤- ٣.
٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أمير المؤمنين ((عليه السلام)):
لما هاجر رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى المدينة أقام عليا ((عليه السلام)) مكانه و أوصى إليه فقال: