مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٠ - ٧٩- كتابه (
٧٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى عماله:
عن أنس:" أن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) كتب إلى عماله في سنة الصدقات في أربعين شاة شاة و في أربعين و مائة. الحديث"
(١)
. ٧٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) للأزرق الغساني:
في الوثائق:" لآل الأزرق بن عمرو دار عند المروة بمكة و هم يروون أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) دخلها على الأزرق بن عمرو عام الفتح و جاءه في حاجة قضاها له، و كتب له كتابا أن يتزوج الأزرق في أي قبائل قريش شاء و ولده، و ذلك الكتاب مكتوب في أديم أحمر، فلم يزل ذلك الكتاب عندهم حتى دخل السيل في دارهم التي دخلت في المسجد الحرام سيل الجحاف في سنة ثمانين، فذهب بمتاعهم و ذهب ذلك الكتاب في السيل، و ذلك أن الأزرق قال له: يا رسول الله بأبي أنت و أمي إني رجل لا عشيرة لي بمكة، و إنما قدمت من الشام و بها أصلي و عشيرتي، و قد اخترت المقام بمكة فكتب له ذلك الكتاب". و لم يرو نص الكتاب(٢)(. الجحاف: من جحف السيل الوادي إذا اقتلع أجرافه.
٧٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى جعفر بن أبي طالب
(٣)
:
نقل ابن حجر عن رملة بنت أبي سفيان لعنه الله تعالى قصة تنصر زوجها عبيد الله بن جحش و ارتداده عن الإسلام و موته في الحبشة:"... فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن فإذا هي جارية له يقال لها
(١) تاريخ اصبهان لأبي نعيم ٣١٩: ٢ و يحتمل أن يكون جزء من أحد الكتب في الصدقات.
(٢) المصدر: ٣١١ عن تاريخ مكة للأزرقي: ٤٦٠ و راجع في ط ٢٤٨: ٢ عندي.
(٣) الاصابة ٤٣٤/ ٣٠٥: ٤ و أسد الغابة ٤٥٨: ٥ و ٥٧٣ و حياة الصحابة ٦٥١: ٢.