مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٠ - الطائفة الأولى و هي على أقسام
٧- و ما ورد في أن محاربتهم محاربة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و مسالمتهم مسالمة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) قال ((صلى الله عليه و آله)):" أنا حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم، و عدو لمن عاداهم" و" أنا حرب لمن حاربكم، و سلم لمن سالمكم".
و قال ((صلى الله عليه و آله)):" من أحب هؤلاء فقد أحبني، و من أبغضهم فقد أبغضني" يعني الحسن و الحسين و فاطمة و علي ((عليهم السلام))(١). عن أبي سعيد قال:" لما دخل علي بفاطمة جاء النبي ((صلى الله عليه و آله)) أربعين صباحا على بابها فيقول:" أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم"(٢). ٨- أضف إلى ما ذكر ما قاله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في كل واحد واحد منهم ((عليهم السلام)) سيما في أمير المؤمنين ((عليه السلام)) و نكتفي فيه أيضا بالإشارة، فإن ذكر جميعها في هذه العجالة غير ميسور:
كقوله ((صلى الله عليه و آله)):" فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني" و" فاطمة بضعة مني يغضبني ما يغضبها و يبسطني ما يبسطها.." و" فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها"(٣).
(١) قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليه)م كما في مسند فاطمة للسيوطي: ٧٤/ ٤٤ و ١٦٩ عن أحمد و الطبراني و المستدرك للحاكم عن أبي هريرة) و راجع تأريخ بغداد للخطيب ١٣٧: ٧ و المعجم الكبير للطبراني ٢٦٢١- ٢٦١٩/ ٣ و ٥٠٣/ ٥ و ٥٣١ و الكامل لابن عدي ٥١٦: ٢ و مسند احمد ٤٤٢: ٢ و كنز العمال ٨٤: ١٢ و ٢٥٢: ١٦ و تيسير المطالب: ١١٠ و مجمع الزوائد ١٦٩: ٩ و المستدرك للحاكم ١٤٩: ٣ و الترمذي ٢٤٨: ١٣ و في ط ٦٩٩: ٥ و ابن ماجة ٥٢: ١ و أسد الغابة ٥٢٢: ٥ و الإصابة ٣٧٨: ٤ و ينابيع المودة: ٣٥ و ١٠٨ و ١٧٣ و ١٩٤ و الصواعق: ١٤٤ و ١٨٧ و ابن أبي شيبة ٩٧: ١٢ و راجع الغدير ٣٢٢: ٤ و ملحقات احقاق الحق ١٦٤- ١٦١: ٩ و ٤١١: ١٨ و الفصول المهمة لابن الصباغ: ١١ و كفاية المطالب: ١٨٨ و ١٨٩ و مسند أحمد ٤٤٢: ٢ و مسند فاطمة:
٤٤ عن أحمد و الطبراني و المستدرك و في ط: ٥٢ و ٧٠ عن ابن أبي شيبة و الترمذي و ابن ماجة و الطبراني و المستدرك و الضياء المختارة و ابن حبان.
(٢) المنتقى: ١٩.
(٣) هذا الحديث متواتر بين الفريقين، و قد تعرض لنقله على اختلاف ألفاظه و تحقيقه العلامة الأميني (رحمه الله تعالى) في الغدير ٢٣٦- ٢٣١: ٧ و راجع الصواعق: ١٨٨ و ١٩٠ و ٢٣٢ و ينابيع المودة: ١٧١- ١٧٤ و ١٩٨ و صحيح مسلم ١٩٠٣: ٤ و ١٩٠٤ و البخاري ٣٦: ٥ و ٤٧: ٧ و الذرية الطاهرة للدولابي:
١٦٨ و الإصابة ٣٧٨: ٤ و أسد الغابة ٥٢: ٥ و نثر الدرر للآبي ٢٣٢: ١ و ٢٤٣ و المطالب العالية ٦٨: ٤ و الترمذي ٦٩٨: ٥ و ٦٩٩ و ابن ماجه ٤٤: ١ و التاج ٣٥٣: ٣ و راجع النهاية لابن الأثير في" بسط" و" بضع" و" ريب" و" سعف" و" قبض" و" نصب" و كفاية الطالب: ٢٣٦ و مسند فاطمة: ٥٠ و ٥٣ و في ط: ٥٥ و ٥٦ و ٥٨ و ٥٩ و ٧٤ و ٧٧ و راجع البحار ١٩: ٤٣ و ٢٣ عن مجالس المفيد و أمالي الشيخ و: ٢٥ عن القمي و: ٢٦ عن معاني الأخبار و: ٣٩ عن المناقب و كذا: ٤٢ و ٤٤ و: ٥٣ عن كشف الغمة و كذا: ٥٤ و ٧٦ و ١٧١ عن دلائل الامامة و: ١٩٩ عن سليم و: ٢٠٢ عن علل الشرائع و: ٢٠٤ و راجع الغدير ٣:
١٨٠ حول حديث" أن الله يغضب لغضبك" و ١٧٤: ٧ و ٢٣١ و مسند أحمد ٥: ٤ و ٣٢٣ و ٣٢٦ و ٣٢٨ و ٣٣٢ و مسلم ١٩٠٣: ٤ و المنتقى ٨٤: ١٩ و ٨٥.