مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٦ - ٩٢- كتابه (
دومة و يسمى ملكا أو يسمي هو نفسه ملكا، بل صرحت بذلك المصادر و إن كان أكيدر أيضا ملكا فيها.
٩١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأبي جحيفة:
عن أبي جحيفة وهب السوائي قال:" دخلت على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فكتب لنا باثني عشر قلوصا، فلما توفي منعناه الناس" و لم يرو نص الكتاب(١). أقول: أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي كان من صغار الصحابة...
و جعله علي بن أبي طالب على بيت المال بالكوفة، و شهد معه مشاهده كلها، و كان يحبه و يثق به و يسميه وهب الخير و وهب الله أيضا(٢). و قال ابن حجر:" ثم صحب عليا بعده و ولاه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة". و زاد ابن الأثير" و استعمله على خمس المتاع بخربة".
٩٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعبد الله بن عمرو:
عن أبي راشد الجراني قال:" أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت:
حدثنا ما سمعت من رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فألقى إلي صحيفة فقال: هذا ما كتب لي رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فنظرت فإذا فيها: إن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله علمني ما أقول إذا أصبحت و إذا أمسيت، فقال: يا أبا بكر قل:
" اللهم فاطر السموات و الأرض، عالم الغيب و الشهادة، لا إله إلا أنت رب كل شيء و مليكه، أعوذ بك من شر نفسي و شر الشيطان و شركه و أن اقترف على
(١) المعجم الكبير للطبراني ١٢٧: ٢٢ و الوثائق: ١١٩/ ٢٣٧ عن الكنى للدولابي ٢٢: ١.
(٢) اسد الغابة ٩٦: ٥ و ١٥٧ و الإصابة ٣٧: ٤ و الإصابة ٦٤٢: ٣.