مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧٧ - ملاحظات
ابن سلمة المتوفى ١٦٧) بالبصرة، و سفيان الثوري المتوفى ١٦١) بالكوفة و الأوزاعي المتوفى ١٥٧) بالشام و هشيم المتوفى ١٨٣) بواسط و معمر المتوفى ١٥٣) باليمن، و جرير بن عبد الحميد المتوفى ١٨٨) بالري و ابن المبارك المتوفى ١٨١) بخراسان(١). و يعتقد الكثيرون أن أول من صنف ابن جريج(٢). و يعتقد البعض أن أول مصنف وضع في علم الحديث عامة هو كتاب همام ابن منبه المتوفى سنة ١٣١ فقد جمع روايات عن أبي هريرة باسم" الصحيفة الصحيحة"(٣). قال ابن حجر:" فأول من جمع ذلك الربيع بن صبيح و أبو عروبة و غيرهما"(٤). قال العجاج:" و قد يظن الباحث أن كراهة الكتابة قد ولت و انهزمت أمام إباحتها، و لم تعد هذه الإباحة مجرد رأى، بل انتقل الرأي إلى التطبيق فعلا، و تبنت الدولة الإشراف على الكتابة، و لكنا لا نلبث أن نسمع أصوات من تكره تعلو من جديد، و كان بعض هؤلاء من نفس جيل التابعين الثاني (أوسطهم) و من صغارهم، فقد راعهم الحديث في كراريس و دفاتر، و أن يعتمد طلاب الحديث و العلماء على الكتب و يهملوا الحفظ، و يتمسكوا بالآثار التي لا تبيح الكتابة، و أبوا أن يكتب الخلاف أهل الحديث على دفاترهم و يجعلوها خزائن علمهم، و لم يعجبهم أن
(١) راجع إرشاد الساري ٦: ١ و تدوين السنة: ٢٠ و ٢١ و السنة قبل التدوين: ٣٣٧ و راجع الجامع لأخلاق الراوي ٤٢٧- ٤٢٥: ٢.
(٢) راجع تدوين السنة: ٢٠ عن الجرح و التعديل للرازي ١٨٤: ١ و تأريخ بغداد ٤٠٠: ١٠ و دائرة المعارف لوجدي مادة حدث و جامع الأصول ٤١: ١.
(٣) تدوين السنة: ١٩.
(٤) راجع فتح الباري في المقدمة: ٤ و تنوير الحوالك: ٥ في المقدمة أيضا.