مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٣ - من قدم اسمه من الصحابة فى كتبه
كتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية فقدم نفسه(١). كتب قيس بن سعد إلى معاوية فقدم نفسه(٢). كتب ابن عباس إلى يزيد بن معاوية فقدم نفسه(٣). كتب سلمان إلى عمر بن الخطاب فقدم نفسه(٤). كتب زيد بن صوحان إلى عائشة فقدم نفسه(٥). و قد رووا في ذلك حديثا عن النبي الأعظم ((صلى الله عليه و آله)):" إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه..."(٦). و" العجم يبدءون بكبارهم إذا كتبوا، فإذا كتب أحدكم فليبدأ بنفسه"(٧). و لعل المراد النهي عن ذلك إذا كان كاعظام العجم كبارهم، و أما إذا كتب مؤمن إلى مؤمن و احترمه بتقديم اسمه فلا، و قد روي أن ابن عمر كتب مرة إلى معاوية، فأراد أن يبدأ بنفسه فلم يزالوا به حتى كتب: إلى معاوية من عبد الله بن عمر(٨). و بالجملة التكريم يختلف حكمه باختلاف الموارد وجوبا و حرمة و استحبابا
(١) ابن أبي الحديد ٢٨٣: ١ ط مصر و مروج الذهب ٢ و الغدير ١٥٨: ١٠ عن صفين لابن مزاحم: ١٣٢ و جمهرة رسائل العرب ٥٤٢: ١.
(٢) جمهرة رسائل العرب ٥٢٧: ١ عن الطبري و ابن أبي الحديد و النجوم الزاهرة.
(٣) اليعقوبي ٢٢١: ٢ و التذكرة لسبط ابن الجوزي عن الواقدي و هشام بن اسحاق و مقتل الحسين للخوارزمي.
(٤) الاحتجاج: ٦٦.
(٥) العقد الفريد ٣١٨: ٢ و جمهرة الرسائل ٣٦٣: ١ عن العقد الفريد و تاريخ الطبري و ابن أبي الحديد.
(٦) مجمع الزوائد ٩٩: ٨ و ٣٤: ١٠ و كنز العمال ١٤٤: ١٤ عن أبي الدرداء و النعمان بن بشير و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٦٤: ٣ و الكامل لابن عدي ٢٢٧١: ٦.
(٧) كنز العمال ١٤٥: ١٠ عن أبي هريرة و صبح الأعشى ٣٢٩: ٦
(٨) السنن الكبرى ١٣٠: ١٠ و ابن أبي شيبة ٤٧٤: ٨