مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٣ - ١٦- كتابه (
راجعا، فلحق علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه دون ينبع فقال: من أين جئت؟ فقال: من ينبع و قد سئمتها فهل لك أن تبتاعها؟ قال علي: قد أخذتها بالثمن قال: هي لك، فكان أول شيء عمله علي فيها البغيبغة"(١). البغيبغة قال في القاموس: و البغيبغ لمصغره.. و بها ضيعة بالمدينة أو عين غزيرة كثيرة النخل لآل رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) و راجع معجم البلدان ٤٦٩: ١ و وفاء الوفاء ١١٥٠: ٤.
١٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لحصين بن مشمت:
قال ابن حجر:" حصين بن مشمت (بضم أوله و سكون المعجمة و كسر الميم بعدها مثناة) بن شداد... روى البخاري في تأريخه و ابن أبي عاصم و الحسن بن سفيان و ابن شاهين و الطبراني... أن حصينا حدثه أنه وفد إلى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فبايعه بيعة الإسلام و صدق إليه صدقة ماله، و أقطعه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و شرط عليه أن لا يمنع ماءه و لا يمنع فضله"(٢). و قال ابن الأثير:" و أقطعه مياها عدة منها: جراد و الأصيهب و الثماد و المروت، و شرط عليه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فيما أقطعه إياه لا يعقر مرعاه و لا يباع ماؤه و لا يمنع فضله و لا يعضد شجره".
(١) وفاء الوفاء ١٣٣٤: ٤ و الإصابة ٢٩٤: ٣ في ترجمة" كسد" بالمهملتين و تاريخ المدينة لابن شبه ١:
٢١٩ و ابن أبي الحديد ٨٥: ١٤.
(٢) راجع الاصابة ١٧٤٣/ ٣٣٨: ١ و: ٢٨٢٩/ ٥٥٤ في ترجمة زهير بن عاصم و أسد الغابة ٢٧: ٢ و كنز العمال ٤١٣: ١٠ و في ط ٣٢٥: ٥ و معجم البلدان ٨٣: ٢ في" ثماد" و ١١٧ في" جراذ" أو" جراد" و ٢١٣ في" الأصيهب" و ٢٠٢: ٣ في" سدير" و الإستيعاب بهامش الإصابة ٣٣٤: ١ و السنن الكبرى ٦:
١٤٤ و النهاية لابن الأثير في" عقر" و مجمع الزوائد ٨: ٦ و الكفاية للخطيب: ١٨٣ و ١٨٤ و المعجم الكبير للطبراني ٣٤: ٤ و الوثائق السياسية: ١٤٩/ ٢٦١ عن الأماكن للحازمي خطية ورقة ١٧٩ و ابني عبد البر و الأثير) و راجع الفائق ١٢: ٣ في" عقر" و لسان العرب في" عقر" و" عنن".