مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٩ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
و لكن الشيخ ذكر الكتاب لعمرو بن ميمون ثم ذكر إسناده إليه(١). قال ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة خلاس بن عمرو: قال أحمد ...
أيضا كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور قال أبو حاتم وقعت عنده من صحف علي(٢). و ظاهر هذا الكلام أن الكتاب كان لعلي ((عليه السلام)) وقع عند الحارث و يخشون أن يحدث عنه خلاس، و هنا احتمال آخر و هو أن يكون الكتاب إملاء منه ((عليه السلام)) كما تقدم أن عليا ((عليه السلام)) قال: من يشتري علما بدرهم؟ فاشترى الحارث صحفا.
و يعلم من نص آخر أن الحارث كان يكتب خطب أمير المؤمنين ((عليه السلام)).
نقل عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) يوما خطبة بعد العصر فعجب من حسن صفته و ما ذكر من تعظيم الله جل جلاله قال أبو إسحاق: فقلت للحارث: أو ما حفظتها؟ قال: قد كتبتها فأملاها علينا من كتابه(٣)(.- سليم بن قيس الهلالي: له كتاب ذكره النجاشي قال: سليم بن قيس الهلالي له كتاب، يكنى أبا صادق(٤).
(١) الفهرست: ٢٤٥.
(٢) المصدر ١٧٧: ٣ و راجع ميزان الاعتدال ٦٥٨: ١ و تهذيب الكمال ٣٦٥: ٨.
(٣) الكافي ١٤١: ١ و التوحيد للصدوق (رحمه الله تعالى): ٣١ و البحار ٢٦٥: ٤ و تدوين السنة: ٢٤١.
(٤) النجاشي: ٨ ساق سنده إلى حماد بن عيسى: و عثمان بن عيسى قال حماد بن عيسى و حدثنا إبراهيم ابن عمر اليماني عن سليم بن قيس بالكتاب، و راجع الفهرست: ١٦٢ ساق سنده إلى حماد بن عيسى و عثمان بن عيسى عن أبان بن أبي عياش عنه، و رواه حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عنه الظاهر أن أبان سقط عن نسخة النجاشي).
راجع أعيان الشيعة ١٢٢: ١ و تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام: ٢٨٢ و قاموس الرجال ٤٤٤: ٤ و معجم رجال الحديث ١١٦: ٨ و معالم العلماء: ٣٩٠ و تدوين السنة: ٢٤٠ و الغيبة للنعماني: ١٠١.