مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥١ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
نعم في بعض النسخ المعتبرة من الكافي" ربيعة" بدل" زمعة" و في بعض" سسع- مهملا" بدل سبيع، فيكون موافقا للكافي على احتمال، و لعل" عن جد أبيه" كان في الهامش توضيحا للضمير في جده يعني جد مقرن، فأدخل في المتن في بعض نسخ الكافي فالكتاب لأمير المؤمنين ((عليه السلام)) كتبه لربيعة في الصدقات.
٨- علي بن أبي رافع: قال النجاشي:" تابعي من خيار الشيعة كانت له صحبة مع أمير المؤمنين ((عليه السلام)) و كان كاتبا له و حفظ كثيرا، و جمع كتابا في فنون من الفقه: الوضوء و الصلاة و سائر الأبواب"(١). أقول: ذكر النجاشي طرقه إلى الكتاب، و لكن فيها سقط، فإنه ذكر طريقه إلى عمر بن محمد بن عمر بن الحسين- ثم قال- قال: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع و كان كاتب أمير المؤمنين ((عليه السلام)) أنه كان يقول: إذا توضأ أحدكم للصلاة فليبدأ باليمين قبل الشمال من جسده و ذكر الكتاب".
قال عمر بن علي بن محمد:" و أخبرني موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه أنه كتب هذا الكتاب عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع و كان يعظمونه و يعلمونه".
قال أبو العباس بن سعيد:" حدثنا عبد الله بن أحمد بن مستورد قال: حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي قال: سمعت موسى بن عبد الله بن عبد الله بن الحسن يقول:
سأل أبي رجل عن التشهد فقال: هات كتاب ابن أبي رافع فأخرجه فأملاه علينا".
قال السيد الأمين العاملي:" فأول الكلام في كتاب علي بن أبي رافع و لم يجر
(١) النجاشي: ٦ و تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام: ٢٨٢ و أعيان الشيعة ١٢٣: ١ و مقدمة جامع أحاديث الشيعة:" ز" و راجع تنقيح المقال ٢٦٣: ٢ و قاموس الرجال ٣٥٦: ٦ و الذريعة ٣٤٨: ٦ و تدوين السنة:
٢٢٧ المراجعات: ٣٣٥ المراجعة ١١٠. قال:" و كانوا ((عليهم السلام)) يعظمون هذا الكتاب و يرجعون إليه".