مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٢ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
لعلي ذكر و قوله: و كان يكتب أمير المؤمنين لا يصح رجوعه إلى عبد الرحمن، لأنه لم يكن كاتبه و لا إلى عبيد الله، لأن الكلام في أخيه علي، فذكر كونه كاتبا لعلي هنا لا وجه له، فلا يبعد أن يكون أصل الكلام: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي رافع، و كان كاتب أمير المؤمنين أنه كان يقول الخ، و كذا قوله عند ذكر السند الثاني إليه: أنه كتب هذا الكتاب عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، لا يبعد أن يكون سقط منه عن أبيه علي بن أبي رافع و الله العالم"(١). ٩- عبيد الله بن أبي رافع: كاتب أمير المؤمنين ((عليه السلام)) و خازنه، له كتاب تسمية من شهد من الصحابة مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) الجمل و صفين و النهروان(٢). كان الكتاب معروفا مشهورا روى عنه ابن الأثير و الطبراني في الكبير و ابن حجر (عن الطبراني).
رواه الشيخ (رحمه الله تعالى) بإسناده عن ضرار بن صرد عن علي بن هاشم البريد عن محمد بن عبيد الله عن أبيه، و كذا ابن الأثير رواه بإسناده عن ضرار بن صرد...(٣). أخرجه بتمامه على المظنون القاضي نعمان المصري في شرح الأخبار ١٦: ٢
(١) أعيان الشيعة ١٢٣: ١.
(٢) راجع الفهرست للشيخ: ٢٠٢ و تنقيح المقال ٢٣٧: ٢ و قاموس الرجال ٢٠٧: ٦ و يروي عن هذا الكتاب الطبراني في الكبير ٢٥٢: ٣ و ٢١٠ و ١٦: ٤ و ٣٥ و ٢٣٤ و ٢٣٦ و ٢٤٠ و ٢٥٨ و ٢٦: ٥ و ٥٥ و ٥٦ و ابن الأثير في أسد الغابة ٢٦٦: ١ و ٢٦٧ و ٢٧٠ و ٢٤: ٢ و ٦١ و ٧٨ و ١٢٨ و ١٦٢ و الإصابة ٢٢١: ١ و ٣٦١: ٢ و ٤٠٤ و ٤٥٨ عن الطبراني) و كذا في مجمع الزوائد ٦: ١٠ و راجع تدوين السنة: ٢٢٧ عن الذريعة ١٨٧: ٤ و تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام: ٢٨٢ و أعيان الشيعة ١٢٣: ١.
(٣) أسد الغابة ٦١: ٢ و في الفهرست زيادة و هي:"... عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن عون بن عبيد عبد الله عن أبيه..." و لعل في النسخة سقطا.