مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٤ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
عن يونس قال:" كان الحسن يكتب و يكتب(١)و قد كان أملى التفسير فكتب"(٢). و نقل أنه أحرق كتبه عند الموت(٣)و نقل ابن سعد في الطبقات ٧/ ق ١٧: ٢ عن حميد بن أبي حميد الطويل أنه أخذ كتب الحسن، فنسخها وردها عليه.
أقول: يظهر من بعض النصوص أن غير الحسن أيضا كانوا يكتبون عن أمير المؤمنين ((عليه السلام)) كما مر عن الحارث، و تقدم في كتب ابن عباس أنه أتي بكتاب فيه قضاء علي ((عليه السلام))، و حدث أبو عمر المتطبب قال:" عرضه على أبي عبد الله ((عليه السلام)) أي: كتاب الديات) قال: أفتى أمير المؤمنين ((عليه السلام))، فكتب الناس فتياه، و كتب به أمير المؤمنين ((عليه السلام)) إلى أمرائه و رءوس أجناده"(٤). و في الثاقب في المناقب لابن حمزة: ٢٧٨ عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين ((عليه السلام)) أنه كان له كتاب في حرب صفين، و أنه قرأ منه مقتل عمار لرجل اسمه أبو مهاجر زيد بن رواحة العبدي.
و في الملاحم و الفتن للسيد ابن طاوس: ١٤٦ عن أبي صالح السليلي في كتاب: الفتن بإسناده عن الأصبغ بن نباته، قال:" خطب أمير المؤمنين علي ((عليه السلام)) خطبة، فذكر المهدي، و خروج من يخرج معه و أسمائهم... و جعل علي ((عليه السلام)) يعدد رجال المهدي و الناس يكتبون".
عن الأعمش قال: كان بالكوفة شيخ يقول: سمعت علي بن أبي طالب ((رضي الله عنه))
(١) سنن الدارمي ١٢١: ١ و راجع الكفاية: ٣١٨ و كتاب العلم لأبي خثيمة: ١٨.
(٢) جامع بيان العلم ٨٩: ١.
(٣) راجع الطبقات ٧/ ق ١١٦: ١ و ١٢٦ و ١٢٧.
(٤) التهذيب للشيخ (رحمه الله تعالى) ١٦٩: ١٠ و ٢٤٥ و ٢٥٨ و ٢٩٢ و ٢٩٥ و الإستبصار ٢٩٩: ٤ و مستدرك الوسائل ٣٣٨: ١٨ و ما بعدها و سفينة البحار ٢١٠: ٢ مادة حسن.