مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٠ - الامر الاول كتبه (
فيك"(١). ص: عن سليم بن قيس الهلالي(٢)قال:" قلت لأمير المؤمنين ((عليه السلام)): إني سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذر شيئا من تفسير القرآن و أحاديث عن النبي ((صلى الله عليه و آله)) غير ما في أيدى الناس، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن نبي الله أنتم تخالفونهم فيها و تزعمون أن ذلك كله باطل، أ فترى الناس يكذبون على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) متعمدين و يفسرون القرآن بآرائهم؟ قال: فأقبل علي فقال: قد سألت فافهم الجواب: إن في أيدي الناس حقا و باطلا- إلى أن قال-: و قد كنت أدخل على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كل يوم دخلة، فيخليني فيها أدور معه حيث دار، و قد علم أصحاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أكثر ذلك في بيتي، و كنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني و أقام عني نساءه، فلا يبقى عنده غيري، و إذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عني فاطمة و لا أحد من بني، و كنت إذا سألته أجابني، و إذا سكت عنه و فنيت مسائلي ابتدأني، فما نزلت على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) آية من القرآن إلا أقرأنيها و أملاها علي، فكتبتها بخطي و علمني تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها و خاصها و عامها و دعا الله أن يعطيني فهمها و حفظها، فما نسيت آية من كتاب الله و لا علما
(١) كفاية الطالب للگنجي: ١٩٩ و في هامشه عن حلية الأولياء ٦٨- ٦٥: ١ و الرياض النضرة ١٩: ٢ و كنز العمال ٢٢٨: ١ و الإستيعاب ٤٦٢: ٢.
(٢) الكافي ٦٤- ٦٣: ١ عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي و الخصال ٢٥٥: ١ عن أبيه عن علي عن أبيه عن حماد عن إبراهيم بن عمر اليماني و عمر بن أذينة عن أبان عن سليم، و البحار ٢٣٠- ٢٢٨: ٢ عن الخصال و نهج البلاغة و تحف العقول و الغيبة للنعماني و الاحتجاج، و ٢٥٧: ٣٦ عن كمال الدين: و ٢٧٣ عن الغيبة للنعماني و ١٣٩: ٤٠ و راجع بصائر الدرجات: ٢١٨ و كمال الدين: ٢١/ ٢٠٦ و نهج البلاغة/ خ ٢١٠ ط عبده و تحف العقول: ١٩٣ ط انتشارات جامعة المدرسين و الغيبة للنعماني: ٧٥ و الاحتجاج ٣٩٣: ١ و ٣٩٤ ط النجف الا أن النهج و الاحتجاج اختصراها، و المسترشد: ٢٣٤ تحقيق المحمودي