مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٨ - الطائفة الثانية
عند رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، فدخل عليه العباس و هو مغضب فقال: يا نبي الله ما بال قريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، و إذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ قال: فغضب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و احمر وجهه و قال:" لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله و رسوله".
صورة أخرى من الحديث عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال:" جاء العباس (رضي الله عنه) إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فقال: تركت فينا ضغائن منذ صنعت ما صنعت، فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فقال: لن يبلغوا- الإيمان- حتى يحبوكم لله و لقرابتي الحديث".
أقول: حديث عباس بن عبد المطلب و شكايته إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) قريشا و بغضهم لبني هاشم و حقدهم و ضغنهم و ملاقاتهم لهم بوجوه مكفهرة عابسة غاضبة مشهور و المضمون واحد و إن كان في لفظ الأحاديث خلاف(١)و نقل كلام قريش في صفية عمة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و في درة بنت أبي لهب و أم هانئ أخت أمير المؤمنين ((عليه السلام)) أيضا(٢)و نقل في الصواعق: ١٦٠ و ٢٣٤ شكاية علي ((عليه السلام)) حسد الناس، و في المسترشد: ٦١٥:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): ما بال أقوام إذا ذكر آل إبراهيم
(١) راجع المعجم الكبير للطبراني ١٨٥: ١٧ و الضعفاء الكبير للعقيلي ١٤٨: ٤ و الكامل لابن عدي ٥:
١٨٨٥ و ٦٦٥: ٢ و تأريخ المدينة لابن شبه ٦٣٩: ٢ و ٦٤٠ و النهاية لابن الأثير ٩١: ٣ في" ضغن" و ٤:
٧٥ في" قطب" و راجع لسان العرب و أسد الغابة ١١٠: ٣ و ٣٣١ و الإصابة ٢٧١: ٢ و كنز العمال ٨٣: ١٣ و ٨٨ و ٨٩ و ١٦٥: ٤ و ١٢٨: ١٦ و ١٣٥ و ٢٥٤ و مسند أحمد ١٦٥: ٤ بسندين و المعرفة و التاريخ ١:
٢٩٥ و ٢٩٧ و ٤٩٩ و منحة المعبود ١٤٧: ٤ و المصنف لابن ابي شيبة ١٠٨: ١٢ و في هامشه عن الترمذي ٢١٧: ٢ و المستدرك للحاكم ٣٣٣: ٣ و حياة الصحابة ٤٣١: ٢ و ٤٣٢ و ٣٣٣: ٣ و العمدة لابن بطريق: ٥٤ و مجمع الزوائد ٨٨: ١ و ٢٦٩: ٩ و الفردوس للديلمي ١١٣: ٤ و مسند علي ١٠٠٥ و المعجم الصغير للطبراني ٢٣٩: ١ و مشكل الآثار للطحاوي ٢٦: ٢ و ينابيع المودة: ١٢ و ١٣٥ و ١٩٠ و ١٩١ و ٢٧١ و ٢٧٢ و ٣٠٣ و ٣٠٩ و الصواعق: ١٧٢ و ١٨٧ و ٢٣٠ و ٢٣١ و المعجم الاوسط للطبراني ٣:
٤٦٠.
(٢) راجع الصواعق: ٢٣١ و مجمع الزوائد ٢١٦: ٨.