مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٢ - ٢٩- كتابه (
و قال في ترجمة سلمة بن أبي سلمة الإصابة ٣٣٨٥/ ٦٦: ٢:" إن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كتب إلى قيس بن مالك" و راجع أسد الغابة ٣٣٧: ٢.
و قال ابن الأثير:" قيس بن مالك الأرحبي و أرحب بطن من همدان كاتبه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و أسلم بعد أن كتب إليه، روى عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني، قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كتب إلى قيس ابن مالك الأرحبي: سلام عليكم.." ثم نقل ما يأتي من كتاب عهده ((صلى الله عليه و آله)) له.
أقول: ظاهر كلام ابن الأثير أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) كاتبه فأسلم، ثم أرسل إلى قومه فرجع و أخبر بإسلامهم فكتب عهده له و استعمله على قومه.
٢٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أكيدر و قومه:
عن أنس:" أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كتب إلى كسرى و قيصر و أكيدر دومة يدعوهم إلى الله عز و جل".
و في كنز العمال:" عن عمرو بن يحيى بن وهب بن أكيدر صاحب دومة الجندل عن أبيه عن جده قال: كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى ابن أكيدر و لم يكن معه خاتمه فختمه بظفره" (عن ابن عساكر) و الظاهر زيادة ابن كما ذكره ص ٣٨٨ فراجع
(١)
. ٢٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعامر بن الطفيل:
قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة، و كان سيد بني عامر ابن صعصعة على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) المدينة و أهدى له هدية فقال له: يا براء لا أقبل هدية مشرك فقال: لو بعثت رجالا إلى أهل نجد لأجابوك، قال: أخشى عليهم،
(١) مسند أحمد ١٣٣: ٣ و كنز العمال ٤١٧: ١٠ و ٤١٨ و الإستيعاب هامش الاصابة ٣٥٢: ١ و الإصابة ١:
٥٤٩/ ١٢٥ و أسد الغابة ١١٢: ١ و الوثائق: ١٨٩/ ٢٩٣- (عن أحمد).