مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٨ - فاجعة مؤلمة أخرى
بالمدينة حتى استشهد"(١). و في لفظ الهيثمي: عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال:" بعث عمر بن الخطاب إلى ابن مسعود و أبي مسعود الأنصاري و أبي الدرداء فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فحبسهم في المدينة حتى استشهد".
و في لفظ الحاكم أن عمر بن الخطاب قال لابن مسعود و لأبي الدرداء و لأبي ذر: ما هذا الحديث عن رسول الله؟ و أحسبه حبسهم بالمدينة حتى أصيب" و قريب منه لفظ ابن سعد في الطبقات.
و في لفظ جمال الدين الحنفي: أن عمر حبس أبا مسعود و أبا الدرداء و أبا ذر حتى أصيب و قال: ما هذا الحديث عن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))- ثم قال- و مما روي عنه أيضا: أن عمر قال لابن مسعود و أبي ذر: ما هذا الحديث؟ قال: أحسبه حبسهم حتى أصيب، فقال: و كذلك فعل بأبي موسى الأشعري مع عدله عنده"(٢). و في لفظ:" أن عمر بن الخطاب حبس بعض أصحاب النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و فيهم ابن مسعود و أبو الدرداء فقال: قد أكثرتم الحديث عن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))".
(١) شرف أصحاب الحديث: ٨٧ بأسانيد كثيرة و الغدير ٢٩٤: ٦ و مجمع الزوائد ١٤٩: ١ و المستدرك للحاكم ١١٠: ١ بإسناده عن سعد بن إبراهيم عن أبيه و بإسناده عن شعبة و قال:" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و رواه الذهبي في تلخيصه بهامش المستدرك، و الطبقات الكبرى ٢/ ق ١٠٠: ٢ عن سعد بن إبراهيم عن أبيه و راجع كنز العمال ١٨٠: ١٠ و تأويل مختلف الحديث: ٣٩ و تدوين السنة: ٤٣٢ عن تاريخ دمشق: ١٨٠: ٣٩ و الكامل لابن عدي ١٨: ١ و: ٤٣٦ عن المحدث الفاصل: ٥٥٣ و الإلماع للقاضي عياض: ٢١٧ و غيرهما ممن تقدم) و الأضواء: ٥٤ و تذكرة الحفاظ ٧: ١ و السنة قبل التدوين: ١٠٦ و ١٠٩ و ١١٠.
(٢) تذكرة الحفاظ ٧: ١ و راجع الغدير ٢٩٥: ٦ و معالم المدرستين ٤٥: ٢ و تدوين السنة: ٤٣٦ عن المحدث الفاصل: ٥٥٣ و الإلماع للقاضي عياض: ٢١٧ و في العلل لأحمد: ٣٧٢/ ٢٥٧ عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: حدثني أبي عن أبيه قال: قال عمر لأبي ذر و لعبد الله و أبي الدرداء: ما هذا الحديث تحدثون عن عمر و أحسبه قال: و حبسهم عنده".