مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٠ - الطائفة الثالثة
قال ابن القيم في زاد المعاد و السيوطي في الدر المنثور:" إنهم عبد الله بن أبي، و سعد بن أبي سرح، و أبو خاطر الأعرابي، و عامر، و أبو عامر، و الجلاس بن سويد بن الصامت، و مجمع بن حارثة، و مليحا التيمي، و طعمة بن أبيرق، و عبد الله بن عيينة، و مرة بن الربيع، و حصين بن نمير، و أورد عليه ابن القيم بما حاصله:
أولا: أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) أسر أسماءهم إلى حذيفة و لم يطلع عليه أحدا غيره، و كانوا لا يعرفون، و لأجل ذلك كان عمر لا يصلي على أحد إلا أن يصلي عليه حذيفة.
و ثانيا: أن عبد الله بن أبي كان من المتخلفين في غزوة تبوك.
و ثالثا: أن سعد بن أبي سرح لم يعرف له إسلام.
و رابعا: أبو عامر خرج إلى مكة ثم إلى الطائف ثم إلى الشام، فمات طريدا، و لم يكن في غزوة تبوك.
أقول: و خامسا: أن الجلاس كان من المتخلفين كما في أسد الغابة ٢٩٢: ١.
و سادسا: أن إخفاء أسمائهم كان من أجل أنهم كانوا من المعروفين، و كان ذلك لأجل أن اشتهارهم بذلك يضر الاسلام، و يفت في أعضاد المسلمين، و يئول إلى مفاسد في المجتمع الإسلامي دون هؤلاء المجهولين، أو الذين عرفوا بالنفاق.
و نقل في المنار ٥٥٥: ١٠ أسماءهم عن الطبراني هكذا:
" معتب بن بشير، و وديعة بن ثابت، وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث، و الحارث بن يزيد الطائي، و أوس بن قيظي، و الحارث بن سويد، و سعد بن زرارة، و قيس بن قهد، و سويد و داحس من بني الحبلى، و قيس بن عمرو بن سهل، و زيد بن اللصيت، و سلالة بن الحمام و هما من بني قينقاع") و راجع ابن كثير ٣٧٣: ٢.