مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٠ - ٧- كتبه (
" فإذا أبرمت ما أمرتك من أمر فكن على أهبة الهجرة إلى الله و رسوله و سر إلي لقدوم كتابي عليك و لا تلبث...".
قال أبو عبيدة:" قال أبي و ابن رافع: ثم كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى علي بن أبي طالب كتابا يأمره بالمسير إليه و قلة التلوم، و كان الرسول إليه أبا واقد الليثي، فلما أتاه كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) تهيأ للخروج" الحديث
(١)
. ٧- كتبه ((صلى الله عليه و آله)) في الردة في قتل الأسود العنسي:
ذكر الطبري و غيره في حوادث السنة الحادية عشرة:" أن ردة في الإسلام كانت باليمن كانت على عهد رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) على يد ذي الخمار عبهلة بن كعب و هو الأسود في عامة مذحج.. و كتب بذلك إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)).. و كان أول خبر وقع عنه من فروة بن مشيك.. فلم يلبث إلا قليلا حتى ادعى طليحة النبوة و عسكر بسميراء و اتبعه العوام و استكثف أمره.. روي عن حريث المعلى:" أن أول من كتب إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) بخبر طليحة سنان بن أبي سنان و كان على بني مالك، و كان قضاعي بن عمرو على بني الحارث... و حاربهم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بالرسل، فأرسل إلى نفر من الأبناء رسولا و كتب إليهم أن يحاولوه، و أمرهم أن يستنجدوا رجالا قد سماهم من بني تميم و قيس و أرسل إلى اولئك أن ينجدوهم ففعلوا ذلك"(٢).
(١) البحار ٦٣: ١٩ و ٦٤ عن أمالي الشيخ: ٣٠١- ٢٩٥ و في ط ٨٤: ٨ و الصحيح من السيرة ٢٩٥: ٢ عن البحار و الأمالي و تفسير البرهان ٣٣٢: ١ و ٣٣٣ عن الشيباني في نهج البيان و عن الاختصاص للمفيد ((رحمه الله)) و المناقب لابن شهرآشوب ١٨٣: ١ و ١٨٤ و أعلام الورى: ١٩٠ و قال: و يراجع امتاع الأسماع للمقريزي ٤٨: ١ و السيرة الحلبية ٥٦: ٢ و ٥٧ و كشف الغمة ٤٠٦: ١ و الفصول المهمة لابن صباغ: ٣٠ و ٣٥.
(٢) راجع الطبري ١٨٧: ٣ و الإستيعاب هامش الاصابة ٢٠٦: ٣ و ٢٠٧ و الكامل ٣٣٨- ٣٣٦: ٢ و تاريخ ابن خلدون ٢/ ق ٦٠: ٢ و البداية و النهاية ٣٠٨: ٦ و تاريخ الخميس ١٥٦: ٢ و الإصابة ٢١٠: ٣ و ابن (أبي الحديد ١٨٧: ١٣ و المنتظم ١٩: ٤ و المفصل ١٩١: ٤ فترى بعضهم يقول: حاربهم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بإرسال الرسل، و لكن يصرح بعضهم كالكامل بأنه ((صلى الله عليه و سلم)) كتب إلى عماله باليمن يعني إلى كل واحد واحد منهم في ذلك.