مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٢ - ٥٩- كتابه (
يوما من الصلاة فمر بدار إسحاق بن إبراهيم الموصلي فقالوا له: يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول: إن في كتابك" غريب المصنف" ألف حرف خطأ... و قال أبو عمر:
و فيه خمسة و أربعون حديثا لا أصل لها أتى فيها أبو عبيد عن أبي عبيدة معمر بن المثنى منها:
ان أهل قاه أتوا النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و كتب لهم كتابا، و ما علمت في الدنيا أهل قاه و لا أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتب لهم".
أقول: في لسان العرب:" و في الحديث: أن رجلا من أهل المدينة و قيل من أهل اليمن قال للنبي ((صلى الله عليه و سلم)): إنا أهل قاه، فإذا كان قاه أحدنا دعا من يعينه فعملوا له فأطعمهم الحديث"
(١)
. ٥٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لمجهول:
روى الطبري في تفسيره ٦٤: ٨ في تفسير الآية ١٥١ من الأنعام قال:
" حدثنا ابن وكيع ثنا أبي عن أبيه عن سعيد بن مسروق عن رجل عن الربيع بن خثيم أنه قال لرجل: هل في صحيفة عليها خاتم محمد ثم قرأ هؤلاء الآيات: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا إسحاق الرازي عن أبي سنان عن عمرو بن مرة قال: قال الربيع: أ لا أقرأ عليكم صحيفة من رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) لم يفل خاتمها؟ فقرأ هذه الآيات: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ".
أقول: لم يذكر المكتوب إليه و لا نص الكتاب إلا هذه الآيات، و لعل المراد من
(١) و راجع الفائق للزمخشري ٢٣٧: ٣ في" قيه" و النهاية في" قوه" و قال بعد نقل الخبر:" و معناه أهل طاعة لمن يتملك علينا و هي عادتنا لا نرى خلافها فإذا كان قاه أحدنا أي: ذو قاه أحدنا فأطعمنا و سقانا...".